Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
والأرض، وتتمتع بها بجميع رغباتِ القلب في سرعة الخيال وفي سعة الروح وجولان العقل وسرَيانه.. وفوق كل هذا ستحظى برؤية جمالِه سبحانه في السعادة الأبدية. فكلُّ إنسان، لم تنحط إنسانيتُه يستطيع أن يُدرك مدى الفرح والسرور اللذين يغمران ذلك الذي يُقال له مثل هذا الكلام.
والآن نتوجه إلى ذلك القاعد في مقام الاستماع، فنقول له: مزِّق عنك قميصَ الإلحاد، وارمِه بعيدا، واستمع بأُذُن المؤمن، وتقلّدْ نظرَ المسلم، فسأبيّن لك قيمةَ بضعِ ثمرات ضمن مثالين صغيرين:
المثال الأول: هب أننا معك في مملكة واسعة. أينما تتوجّه فيها بالنظر فلا ترى إلّا العداء، فكلُّ شيء عدوّ لنا، وكلُّ شيءٍ يضمر عداوةً للآخر، وكلُّ ما فيها غريب عنا لا نعرفه، وكلُّ زاوية منها ملآى بجنائزَ تثير الرعبَ والدهشة. وتتعالى أصوات من هنا وهناك وهي أصواتُ نياحِ واستغاثاتِ اليتامى والمظلومين. فبينما نحن في مثل هذه المآسي والآلام، إذا بأحدٍ يذهب إلى سلطان المملكة ويأتي منه ببشرى سارة للجميع.
فإذا ما بدّلتْ تلك البشرى ما كان غريبا عنا أحبابا أودّاء.. وإذا ما غيّرتْ شكلَ مَن كنّا نراه عدوّا إلى صورةِ إخوانٍ أحبّاء.. وإذا ما أظهرتْ لنا الجنائزَ الميتة المخيفة على صورة عبادٍ خاشعين قانتين ذاكرين الله مسبّحين بحمده.. وإذا ما حوّلت تلك الصياحات والنواحات إلى ما يشبه الحمد والثناء والشكر.. وإذا ما بدّلت تلك الأموات والغصب والنهب إلى ترخيص وتسريح من أعباء الوظيفة.. وإذا كنا نحن نشارك الآخرين في سرورهم فضلا عن سرورنا.. عند ذلك يمكنك أن تقدّر مدى السرور الذي يعمّنا بتلك البشرى العظيمة.
وهكذا فإحدى ثمراتِ المعراج هي نور الإيمان، فلو خلَت الدنيا من هذه الثمرة، أي إذا ما نُظر إلى الكائنات بنظر الضلالة، فلا ترى الموجوداتِ إلّا غريبةً، متوحشة، مزعجة، مضرة، والأجسامَ الضخمة -كالجبال- جنائزَ تثير الدهشة والخوف. والأجلَ جلاداً يضرب أعناق الموجودات ويرميها إلى بئر العدم. وجميعَ الأصوات والأصداء ما هي إلّا صراخ ونعي ناشئان من الفراق والزوال..
فبينما تُصوِّر لك الضلالةُ الموجوداتِ هكذا، إذا بثمرة المعراج التي هي حقائقُ الإيمان
والآن نتوجه إلى ذلك القاعد في مقام الاستماع، فنقول له: مزِّق عنك قميصَ الإلحاد، وارمِه بعيدا، واستمع بأُذُن المؤمن، وتقلّدْ نظرَ المسلم، فسأبيّن لك قيمةَ بضعِ ثمرات ضمن مثالين صغيرين:
المثال الأول: هب أننا معك في مملكة واسعة. أينما تتوجّه فيها بالنظر فلا ترى إلّا العداء، فكلُّ شيء عدوّ لنا، وكلُّ شيءٍ يضمر عداوةً للآخر، وكلُّ ما فيها غريب عنا لا نعرفه، وكلُّ زاوية منها ملآى بجنائزَ تثير الرعبَ والدهشة. وتتعالى أصوات من هنا وهناك وهي أصواتُ نياحِ واستغاثاتِ اليتامى والمظلومين. فبينما نحن في مثل هذه المآسي والآلام، إذا بأحدٍ يذهب إلى سلطان المملكة ويأتي منه ببشرى سارة للجميع.
فإذا ما بدّلتْ تلك البشرى ما كان غريبا عنا أحبابا أودّاء.. وإذا ما غيّرتْ شكلَ مَن كنّا نراه عدوّا إلى صورةِ إخوانٍ أحبّاء.. وإذا ما أظهرتْ لنا الجنائزَ الميتة المخيفة على صورة عبادٍ خاشعين قانتين ذاكرين الله مسبّحين بحمده.. وإذا ما حوّلت تلك الصياحات والنواحات إلى ما يشبه الحمد والثناء والشكر.. وإذا ما بدّلت تلك الأموات والغصب والنهب إلى ترخيص وتسريح من أعباء الوظيفة.. وإذا كنا نحن نشارك الآخرين في سرورهم فضلا عن سرورنا.. عند ذلك يمكنك أن تقدّر مدى السرور الذي يعمّنا بتلك البشرى العظيمة.
وهكذا فإحدى ثمراتِ المعراج هي نور الإيمان، فلو خلَت الدنيا من هذه الثمرة، أي إذا ما نُظر إلى الكائنات بنظر الضلالة، فلا ترى الموجوداتِ إلّا غريبةً، متوحشة، مزعجة، مضرة، والأجسامَ الضخمة -كالجبال- جنائزَ تثير الدهشة والخوف. والأجلَ جلاداً يضرب أعناق الموجودات ويرميها إلى بئر العدم. وجميعَ الأصوات والأصداء ما هي إلّا صراخ ونعي ناشئان من الفراق والزوال..
فبينما تُصوِّر لك الضلالةُ الموجوداتِ هكذا، إذا بثمرة المعراج التي هي حقائقُ الإيمان
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi