Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
والحجيرات المحتاجة إلى الرزق، فتمدها به، وتسعفها بقانون الكرَم محمولةً على الكريات الحمراء في الدم.
يُفهم من هذا بداهة أن الذي أمَر هذه الذرات من خلال آلاف المنازل المختلفة والطبقات المتباينة، وساقَها هكذا بحكمة، لابد وبلا أدنى شك هو رزّاق كريم، خلّاق رحيم، تتساوى أمامَ قدرته النجومُ والذرات.
ثم إنّ كل ذرة من الذرات تقوم بعملِ صورةٍ بديعة ونقش رائع في المخلوق بحيث إما أنها في موقع حاكمٍ مسيطرٍ على كل ذرة من الذرات وعلى مجموعها، ومحكومة في الوقت نفسه تحت أمر كلّ ذرة من الذرات وأمر مجموعها، وأنها تعرف معرفةً كاملة، بالصورة البديعة المحيرة للألباب والنقش الرائع المليء بالحكمة، فتوجِدها! وهذا محال بألف محال.. أو أنها نقطة مأمورة بالحركة نابعة من قلم قدرة الله سبحانه وقانون قَدَره.
فمثلا: إن الأحجار الموجودة في قبة «آيا صوفيا» إن لم تكن مطيعةً لأمر بنّائها، ينبغي أن يكون كلُّ حجر منها ماهرا في صنعة البناء كـ«المعماري سنان»(*) نفسه، ويكون حاكما على الأحجار الأخرى ومحكوما بأمرها في الوقت نفسه، أي يمكنه أن يحكم الأحجارَ الأخرى فيقول لها: «هيا أيتها الأحجار لنتحدْ حتى نَحول دون سقوطنا»! وكذلك الأمر في الذرات الموجودة في المخلوقات، التي هي أكثر إبداعا، وأكثر اتقانا وأكثر روعة وأكثر إثارة للإعجاب، وأكثر حكمة من قبة آيا صوفيا بآلاف المرات. إن لم تكن هذه الذرات منقادة لأمر الخالق العظيم، خالقِ الكون، فينبغي إذن أن يُعطى لكلٍّ منها أوصافُ الكمال التي لا تليق إلّا بالله سبحانه.
فيا سبحان الله! ويا للعجب! إن الماديين الزنادقة الكفرة لمّا أنكروا الله الواجب الوجود، اضطروا حسب مذهبهم للاعتقاد بآلهة باطلة بعدد الذرات. ومن هذه الجهة ترى أن الكافر المنكِر لوجود الله سبحانه وتعالى مهما كان فيلسوفا وعالما فهو في جهل عظيم، وهو جاهل جهلا مطلقا.
يُفهم من هذا بداهة أن الذي أمَر هذه الذرات من خلال آلاف المنازل المختلفة والطبقات المتباينة، وساقَها هكذا بحكمة، لابد وبلا أدنى شك هو رزّاق كريم، خلّاق رحيم، تتساوى أمامَ قدرته النجومُ والذرات.
ثم إنّ كل ذرة من الذرات تقوم بعملِ صورةٍ بديعة ونقش رائع في المخلوق بحيث إما أنها في موقع حاكمٍ مسيطرٍ على كل ذرة من الذرات وعلى مجموعها، ومحكومة في الوقت نفسه تحت أمر كلّ ذرة من الذرات وأمر مجموعها، وأنها تعرف معرفةً كاملة، بالصورة البديعة المحيرة للألباب والنقش الرائع المليء بالحكمة، فتوجِدها! وهذا محال بألف محال.. أو أنها نقطة مأمورة بالحركة نابعة من قلم قدرة الله سبحانه وقانون قَدَره.
فمثلا: إن الأحجار الموجودة في قبة «آيا صوفيا» إن لم تكن مطيعةً لأمر بنّائها، ينبغي أن يكون كلُّ حجر منها ماهرا في صنعة البناء كـ«المعماري سنان»(*) نفسه، ويكون حاكما على الأحجار الأخرى ومحكوما بأمرها في الوقت نفسه، أي يمكنه أن يحكم الأحجارَ الأخرى فيقول لها: «هيا أيتها الأحجار لنتحدْ حتى نَحول دون سقوطنا»! وكذلك الأمر في الذرات الموجودة في المخلوقات، التي هي أكثر إبداعا، وأكثر اتقانا وأكثر روعة وأكثر إثارة للإعجاب، وأكثر حكمة من قبة آيا صوفيا بآلاف المرات. إن لم تكن هذه الذرات منقادة لأمر الخالق العظيم، خالقِ الكون، فينبغي إذن أن يُعطى لكلٍّ منها أوصافُ الكمال التي لا تليق إلّا بالله سبحانه.
فيا سبحان الله! ويا للعجب! إن الماديين الزنادقة الكفرة لمّا أنكروا الله الواجب الوجود، اضطروا حسب مذهبهم للاعتقاد بآلهة باطلة بعدد الذرات. ومن هذه الجهة ترى أن الكافر المنكِر لوجود الله سبحانه وتعالى مهما كان فيلسوفا وعالما فهو في جهل عظيم، وهو جاهل جهلا مطلقا.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi