Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
إن القدرة الإلهية ذاتية؛ فلا يمكن أن يتخللها العجزُ..
وإنها تتعلّق بملكوتية الأشياء، فلا تتداخل الموانعُ فيها مطلقا..
وإن نسبتَها قانونية؛ فالجزءُ يتساوى مع الكل والجزئي يصبح بحكم الكلّي..
وسنثبت ونوضح هذه المسائل الثلاث:
المسألة الأولى: إن القدرة الإلهية الأزلية ضرورية للذات الجليلة المقدسة .
أي إنها بالضرورة لازمة للذات المقدسة، فلا يمكن أن يكون للقدرة منها فكاك مطلقا، لذا فمن البديهي أن العجز الذي هو ضدُّ القدرة لا يمكن أن يَعرِض للذات الجليلة التي استلزمت القدرةَ، لأنه عندئذ سيجتمع الضدان، وهذا محال.
فما دام العجزُ لا يمكن أن يكون عارضا للذات، فمن البديهي أنه لا يمكن أن يتخلل القدرةَ اللازمةَ للذات أيضا، ومادام العجزُ لا يمكنه أن يدخل في القدرة قطعا، فبديهي إذن أن القدرة الذاتية ليست فيها مراتب، لأن وجود المراتب في كل شيء يكون بتداخُل أضدادِه معه، كما هو في مراتب الحرارة التي تكون بتخلل البرودة، ودرجات الحُسن التي تكون بتداخل القُبح.. وهكذا فقس.
أما في الممكنات فلأنه ليس هناك لزوم ذاتي حقيقي أو تابع؛ أصبحت الأضدادُ متداخلةً بعضُها مع البعض الآخر، فتولّدت المراتبُ ونتجت عنها الاختلافات، فنشأت منها تغيرات العالم. وحيث إنه ليست هناك مراتب قط في القدرة الإلهية الأزلية، لذا فالمقدّراتُ هي حتما واحدة بالنسبة إلى تلك القدرة، فيتساوى العظيمُ جدا مع المتناهي في الصغر، وتتماثل النجومُ مع الذرات، وحشرُ جميع البشر كبعث نفس واحدة.. وكذا خلق الربيع كخلق زهرة واحدة سهل هيّن أمام تلك القدرة.. ولو أسند الخلقُ إلى الأسباب المادية دون القدرة المطلقة عند ذاك يكون إحياءُ زهرة واحدة عسيرا وصعبا مثل إحياء الربيع.
وقد أثبتنا بالبراهين الدامغة في حاشية الفقرة الأخيرة من المرتبة الرابعة لمراتب «الله أكبر» من المقام الثاني لهذه الكلمة، وفي «الكلمة الثانية والعشرين» و«المكتوب العشرين
وإنها تتعلّق بملكوتية الأشياء، فلا تتداخل الموانعُ فيها مطلقا..
وإن نسبتَها قانونية؛ فالجزءُ يتساوى مع الكل والجزئي يصبح بحكم الكلّي..
وسنثبت ونوضح هذه المسائل الثلاث:
المسألة الأولى: إن القدرة الإلهية الأزلية ضرورية للذات الجليلة المقدسة .
أي إنها بالضرورة لازمة للذات المقدسة، فلا يمكن أن يكون للقدرة منها فكاك مطلقا، لذا فمن البديهي أن العجز الذي هو ضدُّ القدرة لا يمكن أن يَعرِض للذات الجليلة التي استلزمت القدرةَ، لأنه عندئذ سيجتمع الضدان، وهذا محال.
فما دام العجزُ لا يمكن أن يكون عارضا للذات، فمن البديهي أنه لا يمكن أن يتخلل القدرةَ اللازمةَ للذات أيضا، ومادام العجزُ لا يمكنه أن يدخل في القدرة قطعا، فبديهي إذن أن القدرة الذاتية ليست فيها مراتب، لأن وجود المراتب في كل شيء يكون بتداخُل أضدادِه معه، كما هو في مراتب الحرارة التي تكون بتخلل البرودة، ودرجات الحُسن التي تكون بتداخل القُبح.. وهكذا فقس.
أما في الممكنات فلأنه ليس هناك لزوم ذاتي حقيقي أو تابع؛ أصبحت الأضدادُ متداخلةً بعضُها مع البعض الآخر، فتولّدت المراتبُ ونتجت عنها الاختلافات، فنشأت منها تغيرات العالم. وحيث إنه ليست هناك مراتب قط في القدرة الإلهية الأزلية، لذا فالمقدّراتُ هي حتما واحدة بالنسبة إلى تلك القدرة، فيتساوى العظيمُ جدا مع المتناهي في الصغر، وتتماثل النجومُ مع الذرات، وحشرُ جميع البشر كبعث نفس واحدة.. وكذا خلق الربيع كخلق زهرة واحدة سهل هيّن أمام تلك القدرة.. ولو أسند الخلقُ إلى الأسباب المادية دون القدرة المطلقة عند ذاك يكون إحياءُ زهرة واحدة عسيرا وصعبا مثل إحياء الربيع.
وقد أثبتنا بالبراهين الدامغة في حاشية الفقرة الأخيرة من المرتبة الرابعة لمراتب «الله أكبر» من المقام الثاني لهذه الكلمة، وفي «الكلمة الثانية والعشرين» و«المكتوب العشرين
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi