Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
هذا المثال الذي سقناه يلحظ اللفظَ والمقصد.
المثال الثاني: قوله تعالى: ﴿ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ (البقرة:٣)
فهيئات هذه الجملة تشير إلى خمسة شروط لقبول الصدقة:
الشرط الأول: المستفاد من «من» التبعيضية في لفظ ﴿ مِمَّا ﴾ أي أن لا يبسطَ المتصدقُ يده كل البسط فيحتاج إلى الصدقة.
الشرط الثاني: المستفاد من لفظ ﴿ رَزَقْنَاهُمْ ﴾ أي أن لا يأخذ من زيدٍ ويتصدق على عمرو، بل يجب أن يكون من مالِه، بمعنى: تصدقوا مما هو رزق لكم.
الشرط الثالث: المستفاد من لفظ «نا» في ﴿ رزقنا ﴾ أي أن لا يَمُنّ فيستكثرَ، أي لا منّة لكم في التصدق، فأنا أرزقكم، وتنفقون من مالي على عبدي.
الشرط الرابع: المستفاد من ﴿ يُنْفِقُونَ ﴾ أي أن ينفق على مَن يضعه في حاجاته الضرورية ونفقته، وإلّا فلا تكون الصدقةُ مقبولةً على مَن يصرفها في السفاهة.
الشرط الخامس: المستفاد من ﴿ رَزَقْنَاهُمْ ﴾ أيضا. أي يكون التصدق باسم الله، أي المالُ مالي، فعليكم أن تنفقوه باسمي.
ومع هذه الشروط هناك تعميم في التصدق، إذ كما أن الصدقة تكون بالمال، تكون بالعلم أيضا، وبالقول والفعل والنصيحة كذلك، وتشير إلى هذه الأقسام كلمة «ما» التي في ﴿ مِمَّا ﴾ بعموميتها. وتشير إليها في هذه الجملة بالذات، لأنها مطلقة تفيد العموم.
وهكذا تجُود هذه الجملةُ الوجيزة -التي تفيد الصدقة- إلى عقل الإنسان خمسةَ شروط للصدقة مع بيان ميدانها الواسع، وتُشعرها بهيئاتها.
وهكذا، فلهيئات الجمل القرآنية نُظم كثيرة أمثال هذه.
وكذا للكلمات القرآنية أيضا ميدان نَظم واسع مثل ذلك، كل تجاه الآخر. وكذا للكلام القرآني ولجُمله دوائر نظم كتلك.
المثال الثاني: قوله تعالى: ﴿ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ (البقرة:٣)
فهيئات هذه الجملة تشير إلى خمسة شروط لقبول الصدقة:
الشرط الأول: المستفاد من «من» التبعيضية في لفظ ﴿ مِمَّا ﴾ أي أن لا يبسطَ المتصدقُ يده كل البسط فيحتاج إلى الصدقة.
الشرط الثاني: المستفاد من لفظ ﴿ رَزَقْنَاهُمْ ﴾ أي أن لا يأخذ من زيدٍ ويتصدق على عمرو، بل يجب أن يكون من مالِه، بمعنى: تصدقوا مما هو رزق لكم.
الشرط الثالث: المستفاد من لفظ «نا» في ﴿ رزقنا ﴾ أي أن لا يَمُنّ فيستكثرَ، أي لا منّة لكم في التصدق، فأنا أرزقكم، وتنفقون من مالي على عبدي.
الشرط الرابع: المستفاد من ﴿ يُنْفِقُونَ ﴾ أي أن ينفق على مَن يضعه في حاجاته الضرورية ونفقته، وإلّا فلا تكون الصدقةُ مقبولةً على مَن يصرفها في السفاهة.
الشرط الخامس: المستفاد من ﴿ رَزَقْنَاهُمْ ﴾ أيضا. أي يكون التصدق باسم الله، أي المالُ مالي، فعليكم أن تنفقوه باسمي.
ومع هذه الشروط هناك تعميم في التصدق، إذ كما أن الصدقة تكون بالمال، تكون بالعلم أيضا، وبالقول والفعل والنصيحة كذلك، وتشير إلى هذه الأقسام كلمة «ما» التي في ﴿ مِمَّا ﴾ بعموميتها. وتشير إليها في هذه الجملة بالذات، لأنها مطلقة تفيد العموم.
وهكذا تجُود هذه الجملةُ الوجيزة -التي تفيد الصدقة- إلى عقل الإنسان خمسةَ شروط للصدقة مع بيان ميدانها الواسع، وتُشعرها بهيئاتها.
وهكذا، فلهيئات الجمل القرآنية نُظم كثيرة أمثال هذه.
وكذا للكلمات القرآنية أيضا ميدان نَظم واسع مثل ذلك، كل تجاه الآخر. وكذا للكلام القرآني ولجُمله دوائر نظم كتلك.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi