Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
اللمعة السادسة
إنّ الخالق ذا الجلال كما وضع على جبين كل «فرد» من مخلوقاته وعلى جبهة كل «جزء» من مصنوعاته، آيةَ أحديته -وقد رأيتَ قسما منها في اللمعات السابقة-، فإنه سبحانه قد وضع على كل «نوع» كثيرا من آية الأحدية بشكل ساطع لامع، وعلى كل «كلٍّ» عديدا من أختام الواحدية، بل وضع على مجموع العالَم أنواعا من طغراء الوحدة. وإذا تأملنا ختما واحدا، من تلك الأختام والعلامات العديدة الموضوعة على صحيفة سطح الأرض في موسم الربيع تبين لنا ما يأتي:
إنّ البارئ المصوّر سبحانه وتعالى قد حشر ونشر أكثر من ثلاثمائة ألف نوعٍ من النباتات والحيوانات على وجه الأرض في فصل الربيع والصيف بتمييز وتشخيص بالغين، وبانتظام وتفريق كاملين رغم اختلاط الأنواع اختلاطا كاملا. فأظهر لنا آيةً واسعة ساطعة للتوحيد، واضحةً وضوح الربيع. أي إنّ إيجادَ ثلاثمائة ألفِ نموذج من نماذج الحشر بانتظام كامل عند إحياء الأرض الميتة في موسم الربيع، وكتابةَ الأفراد المتداخلة لثلاثمائة ألف نوع مختلف على صحيفة الأرض كتابةً دون خطأ ولا سهو ولا نقص، وفي منتهى التوازن والانتظام، وفي منتهى الاكتمال، لاشك أنه آية خاصة بمَن هو قدير على كل شيء بيده ملكوت كل شيء، وبيده مقاليد كل شيء، وهو الحكيم العليم. هذه الآية من الوضوح بحيث يدركها كلُّ من له ذرة من شعور.
ولقد بيّن القرآن الكريم هذه الآية الساطعة في قوله تعالى: ﴿ فَانْظُرْ اِلٰٓى اٰثَارِ رَحْمَتِ اللّٰهِ كَيْفَ يُحْيِ الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاۜ اِنَّ ذٰلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتٰىۚ وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَد۪يرٌ ﴾ (الروم:٥٠)
نعم، إن قدرة الفاطر الحكيم التي أظهرت ثلاثمائة ألف نوع من نماذج الحشر في إحياء الأرض خلال بضعة أيام، لابدّ أن يكون حشرُ الإنسان لديها سهلا ويسيرا. إذ هل يصحّ أن يُقال -مثلا- لمن له خوارق بحيث يزيل جبلا عظيما بإشارة منه، هل يستطيع أن يزيل هذه الصخرة العظيمة التـي سَدّت طريقنا من هذا الوادي؟. ومثلَه كذلك، لا يجرؤ ذو عقل أن يقول بصيغة الاستبعاد للقدير الحكيم والكريم الرحيم الذي خلق السماوات والأرض في ستة
إنّ الخالق ذا الجلال كما وضع على جبين كل «فرد» من مخلوقاته وعلى جبهة كل «جزء» من مصنوعاته، آيةَ أحديته -وقد رأيتَ قسما منها في اللمعات السابقة-، فإنه سبحانه قد وضع على كل «نوع» كثيرا من آية الأحدية بشكل ساطع لامع، وعلى كل «كلٍّ» عديدا من أختام الواحدية، بل وضع على مجموع العالَم أنواعا من طغراء الوحدة. وإذا تأملنا ختما واحدا، من تلك الأختام والعلامات العديدة الموضوعة على صحيفة سطح الأرض في موسم الربيع تبين لنا ما يأتي:
إنّ البارئ المصوّر سبحانه وتعالى قد حشر ونشر أكثر من ثلاثمائة ألف نوعٍ من النباتات والحيوانات على وجه الأرض في فصل الربيع والصيف بتمييز وتشخيص بالغين، وبانتظام وتفريق كاملين رغم اختلاط الأنواع اختلاطا كاملا. فأظهر لنا آيةً واسعة ساطعة للتوحيد، واضحةً وضوح الربيع. أي إنّ إيجادَ ثلاثمائة ألفِ نموذج من نماذج الحشر بانتظام كامل عند إحياء الأرض الميتة في موسم الربيع، وكتابةَ الأفراد المتداخلة لثلاثمائة ألف نوع مختلف على صحيفة الأرض كتابةً دون خطأ ولا سهو ولا نقص، وفي منتهى التوازن والانتظام، وفي منتهى الاكتمال، لاشك أنه آية خاصة بمَن هو قدير على كل شيء بيده ملكوت كل شيء، وبيده مقاليد كل شيء، وهو الحكيم العليم. هذه الآية من الوضوح بحيث يدركها كلُّ من له ذرة من شعور.
ولقد بيّن القرآن الكريم هذه الآية الساطعة في قوله تعالى: ﴿ فَانْظُرْ اِلٰٓى اٰثَارِ رَحْمَتِ اللّٰهِ كَيْفَ يُحْيِ الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاۜ اِنَّ ذٰلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتٰىۚ وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَد۪يرٌ ﴾ (الروم:٥٠)
نعم، إن قدرة الفاطر الحكيم التي أظهرت ثلاثمائة ألف نوع من نماذج الحشر في إحياء الأرض خلال بضعة أيام، لابدّ أن يكون حشرُ الإنسان لديها سهلا ويسيرا. إذ هل يصحّ أن يُقال -مثلا- لمن له خوارق بحيث يزيل جبلا عظيما بإشارة منه، هل يستطيع أن يزيل هذه الصخرة العظيمة التـي سَدّت طريقنا من هذا الوادي؟. ومثلَه كذلك، لا يجرؤ ذو عقل أن يقول بصيغة الاستبعاد للقدير الحكيم والكريم الرحيم الذي خلق السماوات والأرض في ستة
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi