Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
المقام الثاني
من الكلمة الحادية والعشرين
يتضمن خمسة مراهم لخمسة جروح قلبية
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
﴿ وَقُلْ رَبِّ اَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاط۪ينِۙ ❀ وَاَعُوذُ بِكَ رَبِّ اَنْ يَحْضُرُونِ ﴾ (المؤمنون:٩٧-٩٨)
أيُّها الأخ المبتلى بداء الوسوسة! ليت شعري هل تعلم بماذا تشبه وسوستُك؟. إنها أشبه بالمصيبة؛ تبدأ صغيرة ثم تكبر شيئا فشيئا على مدى اهتمامك بها. وبقدر إهمالك إياها تزول وتفنى، فهي تعظُم إذا استعظمتَها وتصغُر إذا استصغرتَها. وإذا ما خفتَ منها داستك ودوّختك بالعلل، وإن لم تَخَفْ هانَتْ وخَنَستْ وتوارت. وإن لم تعرف حقيقتَها استمرت واستقرت، بينما إذا عرفتَ حقيقتها وسَبَرتَ غورها تلاشت واضمحلت. فما دام الأمر هكذا فسأشرح لك خمسة وجوه، من وجوهها التي تحدُث كثيرا. عسى أن يكون بيانُها -بعون الله- شفاءً لصدورنا نحن كلنا. ذلك لأنّ الجهل مجلبة للوساوس، بينما العلمُ على نقيضه دافع لشرها. فلو جهلتَها أقبلت ودنتْ وإذا ما عرفتها ولّت وأدبرت.
الوجه الأول - الجرح الأول
أنّ الشيطان يلقى أولا بشبهته في القلب، ثم يراقب صداها في الأعماق، فإذا أنكرها القلبُ انقلب من الشبهة إلى الشتم والسبّ، فيصوّر أمام الخيال ما يشبه الشتم من قبيح الخواطر السيئة والهواجس المنافية للآداب، مما يجعل ذلك القلب المسكين يئن تحت وطأة اليأس ويصرخ: واحسرتاه!. وامصيبتاه!.. فيظن الموسوَس أنّ قلبه آثم، وأنه قد اقترف السيئات حيال ربه الكريم، ويشعر باضطراب وانفعال وقلق، فينفلت من عقال السكينة والطمأنينة، ويحاول الانغماس في أغوار الغفلة.
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
أيُّها الأخ المبتلى بداء الوسوسة! ليت شعري هل تعلم بماذا تشبه وسوستُك؟. إنها أشبه بالمصيبة؛ تبدأ صغيرة ثم تكبر شيئا فشيئا على مدى اهتمامك بها. وبقدر إهمالك إياها تزول وتفنى، فهي تعظُم إذا استعظمتَها وتصغُر إذا استصغرتَها. وإذا ما خفتَ منها داستك ودوّختك بالعلل، وإن لم تَخَفْ هانَتْ وخَنَستْ وتوارت. وإن لم تعرف حقيقتَها استمرت واستقرت، بينما إذا عرفتَ حقيقتها وسَبَرتَ غورها تلاشت واضمحلت. فما دام الأمر هكذا فسأشرح لك خمسة وجوه، من وجوهها التي تحدُث كثيرا. عسى أن يكون بيانُها -بعون الله- شفاءً لصدورنا نحن كلنا. ذلك لأنّ الجهل مجلبة للوساوس، بينما العلمُ على نقيضه دافع لشرها. فلو جهلتَها أقبلت ودنتْ وإذا ما عرفتها ولّت وأدبرت.
الوجه الأول - الجرح الأول
أنّ الشيطان يلقى أولا بشبهته في القلب، ثم يراقب صداها في الأعماق، فإذا أنكرها القلبُ انقلب من الشبهة إلى الشتم والسبّ، فيصوّر أمام الخيال ما يشبه الشتم من قبيح الخواطر السيئة والهواجس المنافية للآداب، مما يجعل ذلك القلب المسكين يئن تحت وطأة اليأس ويصرخ: واحسرتاه!. وامصيبتاه!.. فيظن الموسوَس أنّ قلبه آثم، وأنه قد اقترف السيئات حيال ربه الكريم، ويشعر باضطراب وانفعال وقلق، فينفلت من عقال السكينة والطمأنينة، ويحاول الانغماس في أغوار الغفلة.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi