Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
أعرف الواحدَ، فما لا يوصل إلى معرفته لا طائل من ورائه.
أذكر الواحدَ، فما لا يدل عليه من أقوال وأذكار هراء لا يُغني المرءَ شيئا.
نعم، صدقت أي «جامي»:
كِه ﴿ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ ﴾ بَرَابَرْ مِيزَنَدْ عَالَمْ
هو المطلوب، هو المحبوب، هو المقصود، هو المعبود.
فالعالم كلُّه، أشبَهُ بحلقة ذكرٍ، وتهليلٍ كبرى يردد بألسنته المتنوعة ونغماته المختلفة: ﴿ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ ﴾ ويشهد الكل على التوحيد، فيداوي به الجرح البالغ الغور الذي يفجره: ﴿ لَٓا اُحِبُّ الْاٰفِل۪ينَ ﴾ وكأنّه يقول: هيَّا إلى المحبوب الدائم الباقي.. اُنفضوا أيديكم من كل محبوباتكم المجازية الزائلة.
مناجاة
لقد قرأْتُ قصيدةَ الأسماء الحسنى للشيخ الكيلاني (*) قُدس سرُّه بعد عصر يوم من أيام شهر رمضان المبارك، وذلك قبل خمس وعشرين سنة، فوددت أن أكتب مناجاة بالأسماء الحسنى، فكُتب هذا القدر في حينه، إذ إنّني أردْتُ كتابة نظيرة لمناجاة أستاذي الجليل السامي، ولكن هيهات، فإني لا أملِكُ موهبةً في النظم. لذا عجزتُ، وظلت المناجاة مبتورة.
وقد ألحقتُ هذه المناجاة برسالة «النوافذ» وهي المكتوب الثالث والثلاثون ولكن لمناسبة المقام أخذتْ إلى هنا.
أذكر الواحدَ، فما لا يدل عليه من أقوال وأذكار هراء لا يُغني المرءَ شيئا.
نعم، صدقت أي «جامي»:
كِه ﴿ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ ﴾ بَرَابَرْ مِيزَنَدْ عَالَمْ
هو المطلوب، هو المحبوب، هو المقصود، هو المعبود.
فالعالم كلُّه، أشبَهُ بحلقة ذكرٍ، وتهليلٍ كبرى يردد بألسنته المتنوعة ونغماته المختلفة: ﴿ لَٓا اِلٰهَ اِلَّا هُوَ ﴾ ويشهد الكل على التوحيد، فيداوي به الجرح البالغ الغور الذي يفجره: ﴿ لَٓا اُحِبُّ الْاٰفِل۪ينَ ﴾ وكأنّه يقول: هيَّا إلى المحبوب الدائم الباقي.. اُنفضوا أيديكم من كل محبوباتكم المجازية الزائلة.
مناجاة
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi