Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
مثال: إذا أردت أن تتقرب إليه سبحانه باسم «الخالق» فعليك الارتباط وتكوين علاقة أولا من حيث إنه خالقك الخاص، ثم من حيث إنه خالق جميع الناس، ثم بعنوان أنه خالق جميع الكائنات الحية، ثم باسم خالق الموجودات كلِّها. لذا فإن لم تتدرج هكذا تبقى في الظل ولا تجد إلّا جلوة جزئية.
تنبيه: إن السلطان المذكور في المثال السابق قد وضع في مراتب اسم القيادة وسائط كالمشير والفريق، وذلك لعجزه عن القيام بالأعمال بنفسه. أما الذي بيده ملكوت كلِّ شيء، وذلك القدير، فهو مستغنٍ عن الوسائط، بل ليست الوسائط إلّا أمورا ظاهرية بحتة، تمثل ستار العزة والعظمة ودلائل تشير إلى سلطان الربوبية من خلال عبودية وعجز وافتقار وانبهار أمام العظمة الإلهية، وليست تلك الوسائط مُعينة له سبحانه ولا يمكنها أن تكون شريكة في سلطنة الربوبية قطعا لأنها ليست إلّا وسائل للمشاهدة والتفرج.
الشعاع الرابع
يا نفسي الكسولة!. إنّ حقيقة الصلاة التي هي كمعراج المؤمن شبيهة بقبول دخول جندي بسيط إلى ديوان السلطان الأعظم بمحض لطفه -كما ذكر في المثال السابق- فقبولك أيضا إلى المثول أمام جلاله سبحانه إنما هو بمحض لطف الجليل ذي الجمال والمعبود ذي الجلال. فأنت عندما تقول: الله أكبر. تمضي معنىً وتقطع خيالا أو نيّةً الدنيا والآخرة، حتى تتجرد عن القيود المادية، فتصعد مكتسبا مرتبة عبودية كلية أو ظلّا من ظلال المرتبة الكلية أو بصورة من صورها، وتتشرف بنوع من الحضور القلبي والمثول بين يديه تعالى فتنال حظوة عظمى بخطاب ﴿ اِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ كلّ حسبَ درجته.
حقا إن كلمة «الله أكبر.. الله أكبر» وتكرارَها في حركات الصلاة وأفعالِها هي إشارة لقطع المراتب والعروج إلى مراتب الرقي المعنوي، والصعود من الدوائر الجزئية إلى الدوائر الكلية، فهي عنوان لمجمل كمالات كبرياء الله سبحانه، والتي هي خارج نطاق معرفتنا، وكأنّ كلَّ كلمة من «الله أكبر» إشارة إلى قطع مرتبة من مراتب المعراج. وهكذا فإن البلوغ إلى ظل أو شعاع من حقيقة الصلاة هذه، معنىً أو نيةً أو تصورا أو خيالا لهو نعمة عظمى وسعادة
تنبيه: إن السلطان المذكور في المثال السابق قد وضع في مراتب اسم القيادة وسائط كالمشير والفريق، وذلك لعجزه عن القيام بالأعمال بنفسه. أما الذي بيده ملكوت كلِّ شيء، وذلك القدير، فهو مستغنٍ عن الوسائط، بل ليست الوسائط إلّا أمورا ظاهرية بحتة، تمثل ستار العزة والعظمة ودلائل تشير إلى سلطان الربوبية من خلال عبودية وعجز وافتقار وانبهار أمام العظمة الإلهية، وليست تلك الوسائط مُعينة له سبحانه ولا يمكنها أن تكون شريكة في سلطنة الربوبية قطعا لأنها ليست إلّا وسائل للمشاهدة والتفرج.
الشعاع الرابع
يا نفسي الكسولة!. إنّ حقيقة الصلاة التي هي كمعراج المؤمن شبيهة بقبول دخول جندي بسيط إلى ديوان السلطان الأعظم بمحض لطفه -كما ذكر في المثال السابق- فقبولك أيضا إلى المثول أمام جلاله سبحانه إنما هو بمحض لطف الجليل ذي الجمال والمعبود ذي الجلال. فأنت عندما تقول: الله أكبر. تمضي معنىً وتقطع خيالا أو نيّةً الدنيا والآخرة، حتى تتجرد عن القيود المادية، فتصعد مكتسبا مرتبة عبودية كلية أو ظلّا من ظلال المرتبة الكلية أو بصورة من صورها، وتتشرف بنوع من الحضور القلبي والمثول بين يديه تعالى فتنال حظوة عظمى بخطاب ﴿ اِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾ كلّ حسبَ درجته.
حقا إن كلمة «الله أكبر.. الله أكبر» وتكرارَها في حركات الصلاة وأفعالِها هي إشارة لقطع المراتب والعروج إلى مراتب الرقي المعنوي، والصعود من الدوائر الجزئية إلى الدوائر الكلية، فهي عنوان لمجمل كمالات كبرياء الله سبحانه، والتي هي خارج نطاق معرفتنا، وكأنّ كلَّ كلمة من «الله أكبر» إشارة إلى قطع مرتبة من مراتب المعراج. وهكذا فإن البلوغ إلى ظل أو شعاع من حقيقة الصلاة هذه، معنىً أو نيةً أو تصورا أو خيالا لهو نعمة عظمى وسعادة
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi