Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الشعاع الثاني
قوله تعالى: ﴿ اِنَّمَٓا اَمْرُهُٓ اِذَٓا اَرَادَ شَيْـًٔا اَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ (يس:٨٢)
وقوله تعالى: ﴿ اِنْ كَانَتْ اِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَاِذَا هُمْ جَم۪يعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴾ (يس:٥٣)
يا نفسي الغافلة! تقولين أنّ هذه الآيات الكريمة وأمثالهَا تفيد أن الأشياء خُلقت بمجرد أمر إلهي، وظَهَرت للوجود دفعة واحدة، بينما الآيات الكريمة الآتية: ﴿ صُنْعَ اللّٰهِ الَّذ۪ٓي اَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ (النمل:٨٨) و ﴿ اَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ﴾ (السجدة:٧) وأمثالها من الآيات تبين أن الأشياء وُجدتْ تدريجيا، بقدرة عظيمة، وعلم محيط، وإتقان في الصُّنع ضمن حكمة بالغة. فأينَ وجهُ التوفيق بينهما؟
الجواب: نقول مستندين إلى فيض القرآن:
أولا: لا منافاةَ بين الآيات، إذ قسم من الموجودات يُخلق كما في الآيات الأولى، كالإيجاد في البدء، وقسم آخر يكون كما في الآيات التالية كإعادة المثل.
ثانيا: إن ما يُشاهد في الموجودات من منتهى النظام وغاية الإتقان ومنتهى الحسن في الصنعة وكمال الخلقة، ضمن سهولة وسرعة وكثرة وسعة، يشهد بوجود حقائق هذين القسمين من الآيات شهادة مطلقة. لذا لا داعي لأن يكون مدارُ البحث تحقق هذه الأمور في الخارج. وإنما يصح أن يقال: ما سرُّ حكمة هذين القسمين من الإيجاد والخلق؟.. لذا نشير إلى هذه الحكمة بقياس تمثيلي؛ فنقول مثلا:
إنّ صانعا ماهرا -كالخيّاط مثلا- يصرف مبالغ ويبذل جهدا ويزاول مهارةً وفنا، لكي يوجد شيئا جميلا يخص صنعته، فيعمل منه أنموذجا (موديلا) لمصنوعاته، إذ يمكنه أن يعمل أمثال تلك الصنعة بلا مصاريف ولا تكاليف وفي سرعة تامة، بل قد يكون الأمر أحيانا سهلا ويسيرا إلى درجة وكأنه يأمر والعمل يُنجَز، وذلك لأنه قد كسب انتظاما واطرادا دقيقا كالساعة وكأن العمل يتم بمجرد الأمر له.
يا نفسي الغافلة! تقولين أنّ هذه الآيات الكريمة وأمثالهَا تفيد أن الأشياء خُلقت بمجرد أمر إلهي، وظَهَرت للوجود دفعة واحدة، بينما الآيات الكريمة الآتية: ﴿ صُنْعَ اللّٰهِ الَّذ۪ٓي اَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ (النمل:٨٨) و ﴿ اَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ﴾ (السجدة:٧) وأمثالها من الآيات تبين أن الأشياء وُجدتْ تدريجيا، بقدرة عظيمة، وعلم محيط، وإتقان في الصُّنع ضمن حكمة بالغة. فأينَ وجهُ التوفيق بينهما؟
الجواب: نقول مستندين إلى فيض القرآن:
أولا: لا منافاةَ بين الآيات، إذ قسم من الموجودات يُخلق كما في الآيات الأولى، كالإيجاد في البدء، وقسم آخر يكون كما في الآيات التالية كإعادة المثل.
ثانيا: إن ما يُشاهد في الموجودات من منتهى النظام وغاية الإتقان ومنتهى الحسن في الصنعة وكمال الخلقة، ضمن سهولة وسرعة وكثرة وسعة، يشهد بوجود حقائق هذين القسمين من الآيات شهادة مطلقة. لذا لا داعي لأن يكون مدارُ البحث تحقق هذه الأمور في الخارج. وإنما يصح أن يقال: ما سرُّ حكمة هذين القسمين من الإيجاد والخلق؟.. لذا نشير إلى هذه الحكمة بقياس تمثيلي؛ فنقول مثلا:
إنّ صانعا ماهرا -كالخيّاط مثلا- يصرف مبالغ ويبذل جهدا ويزاول مهارةً وفنا، لكي يوجد شيئا جميلا يخص صنعته، فيعمل منه أنموذجا (موديلا) لمصنوعاته، إذ يمكنه أن يعمل أمثال تلك الصنعة بلا مصاريف ولا تكاليف وفي سرعة تامة، بل قد يكون الأمر أحيانا سهلا ويسيرا إلى درجة وكأنه يأمر والعمل يُنجَز، وذلك لأنه قد كسب انتظاما واطرادا دقيقا كالساعة وكأن العمل يتم بمجرد الأمر له.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi