Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الضِّيق المعنوي الناشئ من أعمال البشر، ولا سيما أهل الإيمان منهم، كيف يمكن أن تكون تلك الحادثة المليئة بالموت، بلا قصد ولا غاية كما نشره ملحد ظنا منه أنها مجردُ مصادفة، مرتكبا بذلك خطأ فاحشا ومقترفا ظلما قبيحا؟ إذ صيَّر جميعَ ما فقده المصابون من أموال وأرواح هباءً منثورا قاذفا بهم في يأس أليم. والحال أنّ مثل هذه الحوادث تدّخر دائما أموال أهل الإيمان، محولةً إياها بأمر الحكيم الرحيم، إلى صَدَقةٍ لهم. وهي كفّارة لذنوب ناشئة من كفران النعم.
فلسوف يأتي ذلك اليوم الذي تجد الأرض المسخرة وجْهَهَا دميما قبيحا بما لَطَّخَ زينتَها شركُ أعمال البشر ولوّثها كفرانه، فتمسح عندئذٍ وجهها بزلزلة عظيمة بأمر الخالق، وتطهّره مفرغةً أهل الشرك بأمر الله في جهنم، وداعيةً أهل الشكر: «هيا تفضلوا إلى الجنة».
فلسوف يأتي ذلك اليوم الذي تجد الأرض المسخرة وجْهَهَا دميما قبيحا بما لَطَّخَ زينتَها شركُ أعمال البشر ولوّثها كفرانه، فتمسح عندئذٍ وجهها بزلزلة عظيمة بأمر الخالق، وتطهّره مفرغةً أهل الشرك بأمر الله في جهنم، وداعيةً أهل الشكر: «هيا تفضلوا إلى الجنة».
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi