Mesnevi - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Mesnevi - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
يَشهده مَن له في رأسه الإذعان، في وجهه العينان.. فبالحدس الشهودي بل بالشهود الحسّي.. لا شيء من الأشياء في الكون والزمان، يخرج من قبضة تصرّف الرحمن.
فأبصرْ، فقل: «الله أكبر» .. هو العَدل الحاكم، هو الحَكَمُ الفرد، هو العادل الحكيم.. إذ هو الذي أسّس بنيان الكائنات، بمِسطَر المشيئة، بالحكمة النظّامة.. أصولُ حكمته رابطةُ الموجودات.. ففصّل الموجودات بدستور القضاء، بقانون القدر.. قوانين القُدرة، خيّاطة الصوَر، لقامة المصنوعات.. فنظّم الكائناتِ بناموس السُنّة، بقانون العادات.. نواميس السنّة، قوانين العادة.. نظّامةُ المخلوقات.. إذ «يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد» في الأرض والسماوات.. بتلطيف الرحمة، بتكريم العناية.. قد زيّن الكائنات.. نواميس الرحمة.. دساتير العناية.. حسّانة المصنوعات وزينة الموجودات.. فنوّر الكائنات.. بجلوة الأسماء، تجلّي الصفات.. تظاهرات الأسماء.. في جَلوات الصفات.. نوّراةُ الموجودات.. في الأرض والسماوات.
فافهم وقل: «الله أكبر» . هو الفاطر العليم، هو الصانع الحكيم.. ذاك العالم الكبير، هذا العالم الصغير.. مصنوعا قدرتِه مكتوبا قدَره.. إبداعُه لذاك، صيّره مسجدا.. إيجادُه لهذا صيّره عابدا، إنشاؤه لذاك، صيّر ذاك مُلكا.. بناؤه لهذا صيّره مملوكا.. صنعته لذاك تظاهرت كتابا، صبغتُه لهذا، تظاهرت خطابا.. قدرته في ذاك، تُظهر عزّته.. ورحمته في هذا تنظّم نعمته.. سكّته في ذاك، في الكل والأجزاء.. خاتمه في هذا في الجسم والأعضاء..
فانظر وقل: «الله أكبر» .. هو القادر المقيم.. هو البارئ العليم.. هو اللطيف الكريم.. هو الودود الرحيم.. هو الجميل العظيم.. هو نقاش العالم.. إن شئت أن تعرف هذا العالم ما هو كلُّه أجزاؤه، الكائنات ما هي نوعا وجزئياتٍ، فإنما هو هي، خطوطُ قضائه.. رسوم قدره.. في تنظيم الذرات.. في تعيين الغايات.. في تقدير الهيئات.
فبعد هذا الترسيم.. لتعيين الحدود.. لمقدار القدود.. تجيء قدرتُه لتشخيص الصور.. ببركار القدر.. في حكمة الأثر.. مراعاةُ المصالح بالقطع قد شهدت: أن النقوشَ فاضت، من قلمِ عليم، من تدبيرِ حكيم.
فبعد هذا التشخيص تجيء العنايةُ، لتزيين الصور، بيَد بيضائه، بلُطف إنشائه.. تزيُّنُ
فأبصرْ، فقل: «الله أكبر» .. هو العَدل الحاكم، هو الحَكَمُ الفرد، هو العادل الحكيم.. إذ هو الذي أسّس بنيان الكائنات، بمِسطَر المشيئة، بالحكمة النظّامة.. أصولُ حكمته رابطةُ الموجودات.. ففصّل الموجودات بدستور القضاء، بقانون القدر.. قوانين القُدرة، خيّاطة الصوَر، لقامة المصنوعات.. فنظّم الكائناتِ بناموس السُنّة، بقانون العادات.. نواميس السنّة، قوانين العادة.. نظّامةُ المخلوقات.. إذ «يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد» في الأرض والسماوات.. بتلطيف الرحمة، بتكريم العناية.. قد زيّن الكائنات.. نواميس الرحمة.. دساتير العناية.. حسّانة المصنوعات وزينة الموجودات.. فنوّر الكائنات.. بجلوة الأسماء، تجلّي الصفات.. تظاهرات الأسماء.. في جَلوات الصفات.. نوّراةُ الموجودات.. في الأرض والسماوات.
فافهم وقل: «الله أكبر» . هو الفاطر العليم، هو الصانع الحكيم.. ذاك العالم الكبير، هذا العالم الصغير.. مصنوعا قدرتِه مكتوبا قدَره.. إبداعُه لذاك، صيّره مسجدا.. إيجادُه لهذا صيّره عابدا، إنشاؤه لذاك، صيّر ذاك مُلكا.. بناؤه لهذا صيّره مملوكا.. صنعته لذاك تظاهرت كتابا، صبغتُه لهذا، تظاهرت خطابا.. قدرته في ذاك، تُظهر عزّته.. ورحمته في هذا تنظّم نعمته.. سكّته في ذاك، في الكل والأجزاء.. خاتمه في هذا في الجسم والأعضاء..
فانظر وقل: «الله أكبر» .. هو القادر المقيم.. هو البارئ العليم.. هو اللطيف الكريم.. هو الودود الرحيم.. هو الجميل العظيم.. هو نقاش العالم.. إن شئت أن تعرف هذا العالم ما هو كلُّه أجزاؤه، الكائنات ما هي نوعا وجزئياتٍ، فإنما هو هي، خطوطُ قضائه.. رسوم قدره.. في تنظيم الذرات.. في تعيين الغايات.. في تقدير الهيئات.
فبعد هذا الترسيم.. لتعيين الحدود.. لمقدار القدود.. تجيء قدرتُه لتشخيص الصور.. ببركار القدر.. في حكمة الأثر.. مراعاةُ المصالح بالقطع قد شهدت: أن النقوشَ فاضت، من قلمِ عليم، من تدبيرِ حكيم.
فبعد هذا التشخيص تجيء العنايةُ، لتزيين الصور، بيَد بيضائه، بلُطف إنشائه.. تزيُّنُ
Kitap Ekle