Mesnevi - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Mesnevi - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
فاعلم بأن كلَّها -في فعلها- مَظاهرُ باسمه، مَساطرُ لا مصدرُ، قوابلُ لا فاعل، حواملُ بحوله، تحمِل ما تحمله بإذنه، باسمه.. تفعل ما تفعله بطَوله، بحَوله.
لو لم يكن هذا حقَّ الأشياء؛ يلزم للتراب والهواء، والنور مع الماء أن تدّخِر في كل جزءِ ذرةٍ، وقطرةٍ من كلها معرفةً وقدرةً وصنعةً بلا انتهاء.
إذ مثلا هذا الهواء يمرّ في جوّ الفضاء.. يزور بذرّاته كلَّ نباتٍ ذي نماء.
فيُظهر مروره خوارقَ بلا انتهاء.. في معجزات صنعةٍ لمن له خلقُ السماء.
إن أمكن لذرةٍ بسيطة واحدة جامدة جاهلة أن تنشئ هاتا الأشجار.. وتضع تاك الأثمار.. تصوّر هذه الأزهار، بل جملة هذي الأشياء.
وتقدِر أن تحمل هذي الأرضُ، هذي الدنيا، حقّ لك أن تشك في وحدة لا شريك.
فإذ هذا ليس ذاك، فلا شك أن لا مُلكَ إلّا لمَن كلُّ الخلق في قبضة قدرته.. في قبضة حكمته.
لأن كلّ حبّةٍ، وقطرة، وذرة تصلح لكل خضرة، ثمرة، وزهرة. فيلزم في ذرة واحدة وحبّة وقطرة -إن لم تكن مأمورةً بأمر رب السماوات- من صنعةٍ وحكمة وقدرةٍ تكفي لكل المصنوعات، لحمل هذي الموجودات.
سبحان من تحمده الأشجار؛ بالأوراق والأزهار والأثمار..
تَكَشُّفُ الأزهار في تزايد الأوراق، في تكامل الثمار..
في رقص بناتها على أيادي غصنها الخِضار.
تهزّها مراوح نسائم الأشجار..
نُطقٌ فصيحٌ واضح للناظر، في مدح من يُنشئها، يُنشِدُها للواحد القهّار.
أفواهُها، حروفها، ألفاظها.. الأوراق والأزهار والثمار.
إذ تَرقُصُ الأوراق من فرحها في ذكرها للفاطر..
وتَبسُمُ الأزهارُ من زينتها تشكُّرا للقادر..
لو لم يكن هذا حقَّ الأشياء؛ يلزم للتراب والهواء، والنور مع الماء أن تدّخِر في كل جزءِ ذرةٍ، وقطرةٍ من كلها معرفةً وقدرةً وصنعةً بلا انتهاء.
إذ مثلا هذا الهواء يمرّ في جوّ الفضاء.. يزور بذرّاته كلَّ نباتٍ ذي نماء.
فيُظهر مروره خوارقَ بلا انتهاء.. في معجزات صنعةٍ لمن له خلقُ السماء.
إن أمكن لذرةٍ بسيطة واحدة جامدة جاهلة أن تنشئ هاتا الأشجار.. وتضع تاك الأثمار.. تصوّر هذه الأزهار، بل جملة هذي الأشياء.
وتقدِر أن تحمل هذي الأرضُ، هذي الدنيا، حقّ لك أن تشك في وحدة لا شريك.
فإذ هذا ليس ذاك، فلا شك أن لا مُلكَ إلّا لمَن كلُّ الخلق في قبضة قدرته.. في قبضة حكمته.
لأن كلّ حبّةٍ، وقطرة، وذرة تصلح لكل خضرة، ثمرة، وزهرة. فيلزم في ذرة واحدة وحبّة وقطرة -إن لم تكن مأمورةً بأمر رب السماوات- من صنعةٍ وحكمة وقدرةٍ تكفي لكل المصنوعات، لحمل هذي الموجودات.
Kitap Ekle