Mesnevi - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Mesnevi - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
وكذا يفرش الكثرةَ المتوسعة ثم يضع عليها مظاهرَ الوحدة، كجهة الوحدة ويلفّها بالقاعدة الكلية، كأمثال:
﴿ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ وَلَا يَؤُ۫دُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظ۪يمُ ﴾ (البقرة: ٢٥٥).
﴿ اَللّٰهُ الَّذ۪ي خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ وَاَنْزَلَ مِنَ السَّمَٓاءِ مَٓاءً فَاَخْرَجَ بِه۪ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِاَمْرِه۪ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْاَنْهَارَ ❀ وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَٓائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ ❀ وَاٰتٰيكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَاَلْتُمُوهُ وَاِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللّٰهِ لَا تُحْصُوهَاۜ اِنَّ الْاِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ (إبراهيم:٣٢-٣٤).
وكذا قد يُظهر بُعدَ السبب الظاهري عن قابلية إيجاد المسبّب وثمراته، إذ أين السبب الجامد من تلك المسافة من قصد غايات عالية حكيمة، وللدلالة على أن الأسباب-وإن قارنَت واتصلت في النظر بالمسبّبات- لكن بينهما مسافة طويلة من تلك المسافة، تظهَر مطالع الأسماء، إذ لا طاقة لأعظم الأسباب على حمل أخف المسببات، كما ترى تماسَّ دائرة الأفق من الجبال بالسماء، مع ما بينهما من المسافة العظيمة التي تطلع فيها النجوم، كأمثال: ﴿ فَلْيَنْظُرِ الْاِنْسَانُ اِلٰى طَعَامِه۪ ❀ اَنَّا صَبَبْنَا الْمَٓاءَ صَبًّا ❀ ثُمَّ شَقَقْنَا الْاَرْضَ شَقًّا ❀ فَاَنْبَتْنَا ف۪يهَا حَبًّا ❀ وَعِنَبًا وَقَضْبًا ❀ وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا ❀ وَحَدَٓائِقَ غُلْبًا ❀ وَفَاكِهَةً وَاَبًّا ❀ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِاَنْعَامِكُمْ ﴾ (عبس:٢٤-٣٢).
نعم، أشار بلفظ «متاعا» وبذكر الثمرات العجيبة الصنعةِ والحكمة إلى عزل الأسباب الظاهرية الجامدة عن التأثير الحقيقي.
وكذا: ﴿ اَلَمْ تَرَ اَنَّ اللّٰهَ يُزْج۪ي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِه۪ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَٓاءِ مِنْ جِبَالٍ ف۪يهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُص۪يبُ بِه۪ مَنْ يَشَٓاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَٓاءُۜ يَكَادُ سَنَا بَرْقِه۪ يَذْهَبُ بِالْاَبْصَارِ ❀ يُقَلِّبُ اللّٰهُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ اِنَّ ف۪ي ذٰلِكَ لَعِبْرَةً لِاُو۬لِي الْاَبْصَارِ ❀ وَاللّٰهُ خَلَقَ كُلَّ دَٓابَّةٍ مِنْ مَٓاءٍۚ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْش۪ي عَلٰى بَطْنِه۪ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْش۪ي عَلٰى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْش۪ي عَلٰٓى اَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللّٰهُ مَا يَشَٓاءُۜ اِنَّ اللّٰهَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَد۪يرٌ ﴾ (النور:٤٣-٤٥)
وكذا قد يَعُدُّ عجائبَ أفعاله تعالى ليُعِدّ الذهنَ ويُحضره لقبول خوارقِ أفعاله الأخروية، أو يذكرُ أفعالَه الاستقبالية الأخروية بصورة تشير إلى نظائرها المشهودة لنا كأمثال: ﴿ اَوَلَمْ يَرَ الْاِنْسَانُ اَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَاِذَا هُوَ خَص۪يمٌ مُب۪ينٌ ❀ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ
﴿ اَللّٰهُ الَّذ۪ي خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ وَاَنْزَلَ مِنَ السَّمَٓاءِ مَٓاءً فَاَخْرَجَ بِه۪ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِاَمْرِه۪ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْاَنْهَارَ ❀ وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَٓائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ ❀ وَاٰتٰيكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَاَلْتُمُوهُ وَاِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللّٰهِ لَا تُحْصُوهَاۜ اِنَّ الْاِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ (إبراهيم:٣٢-٣٤).
وكذا قد يُظهر بُعدَ السبب الظاهري عن قابلية إيجاد المسبّب وثمراته، إذ أين السبب الجامد من تلك المسافة من قصد غايات عالية حكيمة، وللدلالة على أن الأسباب-وإن قارنَت واتصلت في النظر بالمسبّبات- لكن بينهما مسافة طويلة من تلك المسافة، تظهَر مطالع الأسماء، إذ لا طاقة لأعظم الأسباب على حمل أخف المسببات، كما ترى تماسَّ دائرة الأفق من الجبال بالسماء، مع ما بينهما من المسافة العظيمة التي تطلع فيها النجوم، كأمثال: ﴿ فَلْيَنْظُرِ الْاِنْسَانُ اِلٰى طَعَامِه۪ ❀ اَنَّا صَبَبْنَا الْمَٓاءَ صَبًّا ❀ ثُمَّ شَقَقْنَا الْاَرْضَ شَقًّا ❀ فَاَنْبَتْنَا ف۪يهَا حَبًّا ❀ وَعِنَبًا وَقَضْبًا ❀ وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا ❀ وَحَدَٓائِقَ غُلْبًا ❀ وَفَاكِهَةً وَاَبًّا ❀ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِاَنْعَامِكُمْ ﴾ (عبس:٢٤-٣٢).
نعم، أشار بلفظ «متاعا» وبذكر الثمرات العجيبة الصنعةِ والحكمة إلى عزل الأسباب الظاهرية الجامدة عن التأثير الحقيقي.
وكذا: ﴿ اَلَمْ تَرَ اَنَّ اللّٰهَ يُزْج۪ي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِه۪ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَٓاءِ مِنْ جِبَالٍ ف۪يهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُص۪يبُ بِه۪ مَنْ يَشَٓاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَٓاءُۜ يَكَادُ سَنَا بَرْقِه۪ يَذْهَبُ بِالْاَبْصَارِ ❀ يُقَلِّبُ اللّٰهُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ اِنَّ ف۪ي ذٰلِكَ لَعِبْرَةً لِاُو۬لِي الْاَبْصَارِ ❀ وَاللّٰهُ خَلَقَ كُلَّ دَٓابَّةٍ مِنْ مَٓاءٍۚ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْش۪ي عَلٰى بَطْنِه۪ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْش۪ي عَلٰى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْش۪ي عَلٰٓى اَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللّٰهُ مَا يَشَٓاءُۜ اِنَّ اللّٰهَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَد۪يرٌ ﴾ (النور:٤٣-٤٥)
وكذا قد يَعُدُّ عجائبَ أفعاله تعالى ليُعِدّ الذهنَ ويُحضره لقبول خوارقِ أفعاله الأخروية، أو يذكرُ أفعالَه الاستقبالية الأخروية بصورة تشير إلى نظائرها المشهودة لنا كأمثال: ﴿ اَوَلَمْ يَرَ الْاِنْسَانُ اَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَاِذَا هُوَ خَص۪يمٌ مُب۪ينٌ ❀ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ
Kitap Ekle