اعلم أن الفاطر الحكيم إنما ركّب في وجودك هذه الحواس، والحسيات، والجهازات لإحساس أنواع نِعَمه، ولإذاقة أقسام تجليات أسمائه.

فما غاياتُ حياتك وما حقوقها إلّا إظهارُك لآثار تجليات أسمائه، وتشهيرُ غرائبها لدى أنظار المخلوقات..

وما إنسانيتك؛ إلّا شعورُك بهذه الوظيفة.

وما إسلاميتك؛ إلا إذعانك بهذه المظهرية.