هُوَ الأوَّلُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ، وَالآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شيءٍ، وَالظَّاهِرُ فَوقَ كُلِّ شَيءٍ، وَالبَاطِنُ دُونَ كُلِّ شيءٍ، وَالقَاهِرُ فَوقَ كُلِّ شَيءٍ، اغْفِر لِي كُلَّ شَيءٍ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.. وَيَا عَليما بِكُلِّ شَيءٍ، وَمُحيطا بِكُلِّ شَيءٍ، وَبَصيرا بِكُلِّ شَيءٍ. وَيَا شَهيدا عَلى كُلِّ شَيءٍ، وَرَقيبا عَلى كُلِّ شَيءٍ، وَلَطيفَا بِكُلِّ شَيءٍ، وَخَبيرا بِكُلِّ شَيءٍ، اغْفِر لِي كُلَّ شَيءٍ مِنَ الذُّنُوبِ وَالخَطيئَاتِ حَتّى لَا تَسْألَني عَنْ شَيءٍ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
اَللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِعِزَّةِ جَلَالِكَ وَبِجَلالِ عِزَّتِكَ، وَبِقُدرَةِ سُلْطَانِكَ وَبِسُلطانِ قُدْرَتِكَ مِنَ الفَضِيحَةِ وَالأهواءِ الرَّديَّةِ، يَا جَارَ المُستَجيرينَ أجِرْنِي مِنَ الشَّهَواتِ الشَّيطَانِيَّةِ وَطَهِّرنِي مِنَ القَاذُوراتِ البَشَرِيَّةِ، وَصَفِّنِي بِحُبِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ﷺ بِالمَحَبَّةِ الصِّدّيقِيَّة،ِ مِنْ صَدَإِ الغَفلَةِ وَأوهَامِ الجَهْلِ حَتّى تَفنَى الأنَانِيَّةُ، وَيَبقى الكُلُّ لله وَبِالله وَإلى الله وَمِنَ الله غَرقاً بِنِعْمَةِ الله في بَحْرِ مِنَّةِ الله مَنْصُورينَ بِسَيفِ الله مَحْظُوظينَ بِعِنَايَةِ الله مَحفُوظينَ بِحِمَايَةِ الله عَنْ كُلِّ شَاغِلٍ يُشْغِلُ عَنِ الله.. فَيَا نُورَ الأنْوَارِ، وَيَا عَالِمَ الأسْرَارِ، وَيَا مُدَبِّرَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، يَا مَلِكُ يَا عَزيزُ يَا قَهَّارُ، يَا رَحيمُ يَا وَدُودُ يَا غَفَّارُ، يَا عَلّامَ الغُيوُبِ يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ وَالأبْصَارِ، يَا سَتَّارَ العُيوبِ، يَا غَفَّارَ الذُنُوبِ، اغْفِر لِي ذُنُوبِي وَارْحَمْ مَنْ ضَاقَتْ عَلَيهِ الأسْبَابُ، وَغُلِّقَتْ دُونَهُ الأبوَابُ، وَتَعَسَّرَ عَليهِ سُلُوكُ طَريقِ أهْلِ الصَّوَابِ، وَانْصَرَمَتْ أيَّامُهُ وَنَفْسُهُ رَاتِعَةٌ في مَيادينِ الغَفْلَةِ وَالمَعْصِيَّةِ وَدَنِيِّ الاِكتِسَابِ.. فَيَا مَنْ إذا دُعِيَ أجَابَ، وَيَا سَريعَ الحِسَابِ، وَيَا كَريمُ يَا وَهّابُ، ارْحَمْ مَنْ عَظُمَ مَرَضُهُ وَعَزَّ شِفاؤهُ، وَضَعُفَتْ حيلَتُهُ وَقَوِيَ بَلاؤهُ، وَأنْتَ مَلْجَؤهُ وَرَجاؤهُ.. إلَهي إلَيْكَ أرْفَعُ بَثّي وَحُزني وَشِكَايَتِي.. إلهي حُجَّتِي حَاجَتِي، وَعُدَّتِي فَاقَتِي وَانْقِطاعُ حِيلَتِي.. إلهي قَطرَةٌ مِنْ بِحَارِ جُودِكَ تُغنيني، وَذَرَّةٌ مِنْ تَيَّارِ عَفْوِكَ تَكفينِي، يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ يَا ذا العَرشِ المَجيدِ يَا مُبدِئُ يَا مُعيدُ يَا فَعّالا لمِاَ يُريدُ، أسْألُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الّذي مَلأَ أركَانَ عَرشِكَ، وَأسْأَلُكَ بِقُدرَتِكَ الّتي قَدَرْتَ بِهَا عَلى جَميعِ خَلقِكَ، وَبِرَحْمَتِكَ الّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيءٍ، لا إلَهَ إلَّا أنْتَ يَا مُغيثُ أغِثنَا واغْفِرْ جَميعَ ذُنُوبِي وَسَقَطَاتِ لِسَانِي في جَميعِ عُمري بِرَحْمَتِكَ يَا أرحَمَ الرَّاحِمينَ آمينَ وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالمَينَ. آمين.. آمين.. آمين..
«يا من يقرأ هذا الاستغفار أولا لنفسك، فأقرأه ثانيا: بدلا عني في سبيل الله.. فإني في قبري ساكن، ولساني ساكت ناطق بكتابي مستعيرا لسانك فانطق بحسابي أيضا حسبةً لله...».
سعيد النورسي
اَللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِعِزَّةِ جَلَالِكَ وَبِجَلالِ عِزَّتِكَ، وَبِقُدرَةِ سُلْطَانِكَ وَبِسُلطانِ قُدْرَتِكَ مِنَ الفَضِيحَةِ وَالأهواءِ الرَّديَّةِ، يَا جَارَ المُستَجيرينَ أجِرْنِي مِنَ الشَّهَواتِ الشَّيطَانِيَّةِ وَطَهِّرنِي مِنَ القَاذُوراتِ البَشَرِيَّةِ، وَصَفِّنِي بِحُبِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ﷺ بِالمَحَبَّةِ الصِّدّيقِيَّة،ِ مِنْ صَدَإِ الغَفلَةِ وَأوهَامِ الجَهْلِ حَتّى تَفنَى الأنَانِيَّةُ، وَيَبقى الكُلُّ لله وَبِالله وَإلى الله وَمِنَ الله غَرقاً بِنِعْمَةِ الله في بَحْرِ مِنَّةِ الله مَنْصُورينَ بِسَيفِ الله مَحْظُوظينَ بِعِنَايَةِ الله مَحفُوظينَ بِحِمَايَةِ الله عَنْ كُلِّ شَاغِلٍ يُشْغِلُ عَنِ الله.. فَيَا نُورَ الأنْوَارِ، وَيَا عَالِمَ الأسْرَارِ، وَيَا مُدَبِّرَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، يَا مَلِكُ يَا عَزيزُ يَا قَهَّارُ، يَا رَحيمُ يَا وَدُودُ يَا غَفَّارُ، يَا عَلّامَ الغُيوُبِ يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ وَالأبْصَارِ، يَا سَتَّارَ العُيوبِ، يَا غَفَّارَ الذُنُوبِ، اغْفِر لِي ذُنُوبِي وَارْحَمْ مَنْ ضَاقَتْ عَلَيهِ الأسْبَابُ، وَغُلِّقَتْ دُونَهُ الأبوَابُ، وَتَعَسَّرَ عَليهِ سُلُوكُ طَريقِ أهْلِ الصَّوَابِ، وَانْصَرَمَتْ أيَّامُهُ وَنَفْسُهُ رَاتِعَةٌ في مَيادينِ الغَفْلَةِ وَالمَعْصِيَّةِ وَدَنِيِّ الاِكتِسَابِ.. فَيَا مَنْ إذا دُعِيَ أجَابَ، وَيَا سَريعَ الحِسَابِ، وَيَا كَريمُ يَا وَهّابُ، ارْحَمْ مَنْ عَظُمَ مَرَضُهُ وَعَزَّ شِفاؤهُ، وَضَعُفَتْ حيلَتُهُ وَقَوِيَ بَلاؤهُ، وَأنْتَ مَلْجَؤهُ وَرَجاؤهُ.. إلَهي إلَيْكَ أرْفَعُ بَثّي وَحُزني وَشِكَايَتِي.. إلهي حُجَّتِي حَاجَتِي، وَعُدَّتِي فَاقَتِي وَانْقِطاعُ حِيلَتِي.. إلهي قَطرَةٌ مِنْ بِحَارِ جُودِكَ تُغنيني، وَذَرَّةٌ مِنْ تَيَّارِ عَفْوِكَ تَكفينِي، يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ يَا وَدُودُ يَا ذا العَرشِ المَجيدِ يَا مُبدِئُ يَا مُعيدُ يَا فَعّالا لمِاَ يُريدُ، أسْألُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الّذي مَلأَ أركَانَ عَرشِكَ، وَأسْأَلُكَ بِقُدرَتِكَ الّتي قَدَرْتَ بِهَا عَلى جَميعِ خَلقِكَ، وَبِرَحْمَتِكَ الّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيءٍ، لا إلَهَ إلَّا أنْتَ يَا مُغيثُ أغِثنَا واغْفِرْ جَميعَ ذُنُوبِي وَسَقَطَاتِ لِسَانِي في جَميعِ عُمري بِرَحْمَتِكَ يَا أرحَمَ الرَّاحِمينَ آمينَ وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالمَينَ. آمين.. آمين.. آمين..
«يا من يقرأ هذا الاستغفار أولا لنفسك، فأقرأه ثانيا: بدلا عني في سبيل الله.. فإني في قبري ساكن، ولساني ساكت ناطق بكتابي مستعيرا لسانك فانطق بحسابي أيضا حسبةً لله...».
سعيد النورسي