في (ط١)

اعلم أن هذه الرسالة محادثاتٌ مع نفسيَ الأمارةِ المرائية، ورشاشاتٌ من شرارات «القطرة» أظن أنى مأذون في نشرها. إذ يتكرر الاحتياج للمعالجة في كل «رمز» مادام لم يُكتب. فإذا كُتب يزول الاحتياج، لكن يبقى نوعُ تمايل للمناقشة مادام لم يُنشر. فإذا نُشر زال ذلك واطمأن القلب. فيدل على أنه ليس لي فقط، بل فيه للغير حصةٌ. فلهذا أتجاسر على نشرها لعل فيها نفعا لبعض الناس إن شاء الله تعالى.

ولتنوع الرموز يمكن الاستفادة لكثير ف «ما لا يُدرك كلُّه لا يُترك كله». ولترك التصنع تركتُ الخاطرات في الصور التي برزتْ فيها أولَ ما خطرت في القلب. ومن الله الهداية.