Mektubat - Fihrist
- المكتوبات
- المكتوب الأول
- الأول
- الثاني
- الثالث
- الرابع
- المكتوب الثاني
- المكتوب الثالث
- المكتوب الرابع
- المكتوب الخامس
- المكتوب السادس
- المكتوب السابع
- المكتوب الثامن
- المكتوب التاسع
- المكتوب العاشر
- الأول
- الثاني
- المكتوب الحادي عشر
- المبحث الأول
- المسألة الثانية
- المسألة الثالثة
- المسألة الرابعة
- المكتوب الثاني عشر
- الأول
- الثاني
- الثالث
- المكتوب الثالث عشر
- الأول
- الثاني
- الثالث
- المكتوب الرابع عشر
- المكتوب الخامس عشر
- السؤال الأول
- الأول
- الثاني
- السؤال الثاني
- السؤال الثالث
- السؤال الرابع
- السؤال الخامس
- السؤال السادس
- المكتوب السادس عشر
- الأول
- الثاني
- الثالثة
- الرابعة
- السؤال الأول
- السؤال الثاني
- السؤال الثالث
- السؤال الرابع
- الخامسة
- الأولى
- الثانية
- الثالثة
- الرابعة
- الخامسة
- ذيل المكتوب السادس عشر
- بيان الأسباب الداعية لعدم مراجعة المؤلف للحصول على وثيقة رسمية؟
- المكتوب السابع عشر
- الأولى
- الثانية
- الثالثة
- الرابعة
- الخامسة
- المسألة الأولى
- المسألة الثانية
- المسألة الثالثة
- المكتوب التاسع عشر
- تنبيه حول الروايات الواردة في الرسالة
- الإشارة البليغة الأولى
- الإشارة البليغة الثانية
- الإشارة البليغة الثالثة
- الإشارة البليغة الرابعة
- الأساس الأول
- الأساس الثاني
- الأساس الثالث
- الأساس الرابع
- الأساس الخامس
- الأساس السادس
- الإشارة البليغة الخامسة
- الإشارة البليغة السادسة
- الإشارة البليغة السابعة
- الإشارة البليغة الثامنة
- الإشارة البليغة التاسعة
- الإشارة العاشرة
- الإشارة الحادية عشرة
- الإشارة الثانية عشرة
- الإشارة الثالثة عشرة
- الإشارة الرابعة عشرة
- الشعبة الأولى
- الشعبة الثانية
- الشعبة الثالثة
- الإشارة السادسة عشرة
- القسم الأول
- الحجة الأولى
- الحجة الثانية
- الحجة الثالثة
- القسم الثاني
- القسم الثالث
- الإشارة السابعة عشرة
- الإشارة الثامنة عشرة
- النكتة الأولى
- النكتة الثانية
- النكتة الثالثة
- الإشارة البليغة التاسعة عشرة
- إكرام إلهي واثر عناية ربانية
- الذيل الأول
- تعريف القرآن
- لمعة الإعجاز في تكرارات القرآن
- إعجازه في ذكر المسائل الكونية
- معجزة انشقاق القمر
- اختصاص الرسول ﷺ بالمعراج
- رحلة إلى خير القرون (من رسالة الآية الكبرى)
- المكتوب العشرون
- المقدمة
- المقام الأول
- المقام الثاني
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الأول
- الثاني
- الثالث
- الأول
- الثاني
- الثالث
- الرابع
- الأول
- الثاني
- الثالث
- الخامس
- الكلمة الحادية عشرة
- ذيل
- المكتوب الحادي والعشرون
- المكتوب الثاني والعشرون
- المبحث الأول
- الأول
- الثاني
- الثالث
- الرابع
- الأول
- الثاني
- الثالث
- الرابع
- الخامس
- السادس
- المبحث الثاني
- خاتمة
- المكتوب الثالث والعشرون
- الأول
- الثاني
- الثالث
- الرابع
- الخامس
- السادس
- السابع
- الثامن
- المكتوب الرابع والعشرون
- المقام الأول
- الرمز الأول
- الرمز الثاني
- الرمز الثالث
- الرمز الرابع
- الأولى
- الثانية
- المقام الثاني
- المبحث الأول
- المبحث الثاني
- الإشارة الأولى
- الإشارة الثانية
- الإشارة الثالثة
- الإشارة الرابعة
- الإشارة الخامسة
- الذيل الأول
- الأولى
- الثانية
- الثالثة
- الرابعة
- الخامسة
- الذيل الثاني
- الأولى
- الثانية
- الثالثة
- الرابعة
- الخامسة
- خاتمة
- المكتوب السادس والعشرون
- المبحث الأول
- المبحث الثاني
- المبحث الثالث
- الأولى
- الثانية
- الثالثة
- الرابعة
- الخامسة
- السادسة
- السابعة
- المبحث الرابع
- الأولى
- الثانية
- الثالثة
- الرابعة
- الخامسة
- السادسة
- السابعة
- الثامنة
- التاسعة
- العاشرة
- المكتوب السابع والعشرون
- المكتوب الثامن والعشرون
- المسألة الأولى
- المسألة الثانية
- المسألة الثالثة
- المسألة الرابعة
- المسألة الخامسة
- المسألة السادسة
- المسألة السابعة
- المسألة الثامنة
- الأولى
- الرابعة
- الخامسة
- السادسة
- السابعة
- الثامنة
- المكتوب التاسع والعشرون
- الأولى
- الثانية
- الثالثة
- الرابعة
- الخامسة
- السادسة
- السابعة
- الثامنة
- التاسعة
- القسم الثاني
- القسم الثالث
- الأولى
- الثالثة
- النكتة الأولى
- النكتة الثانية
- النكتة الثالثة
- النكتة الرابعة
- القسم الخامس
- القسم السادس
- الدسيسة الأولى
- الدسيسة الثانية
- الدسيسة الثالثة
- الدسيسة الرابعة
- الدسيسة الخامسة
- الدسيسة السادسة
- ذيل
- القسم السابع
- الإشارة الأولى
- الإشارة الثانية
- الإشارة الثالثة
- الإشارة الرابعة
- الإشارة الخامسة
- الإشارة السادسة
- الإشارة السابعة
- القسم الثامن
- القسم التاسع
- التلويح الأول
- التلويح الثاني
- التلويح الثالث
- التلويح الرابع
- التلويح الخامس
- التلويح السادس
- التلويح السابع
- التلويح الثامن
- التلويح التاسع
- ذيل
- نوى الحقائق
- نبذة عن بعض الأعلام
Mektubat - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Mektubat - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
وهكذا فالقرآن الكريم، متاعٌ ثمين وبضاعةٌ سامية ومالٌ رفيع لله والبُعد بين الطرفين، بعدٌ مطلق لا يحدّه حد، إذ هو البُعد ما بين كلام رب العالمين وكلام بشر. ولهذا لا يمكن وضعُ المال وسط الطرفين، إذ لا وسطَ بينهما إطلاقاً. لأنهما كالوجود والعدم، فلا وسط بينهما. لذا فإن صاحب اليد للقرآن هو الطرف الإلهي. ولهذا ينبغي أن يقبل الأمر هكذا وسَوق الأدلة في ضوئها أي أنه بيده سبحانه. إلّا إذا استطاع الطرفُ الآخر دحضَ جميع البراهين المشيرة إلى أنه كلام الله، وتفنيدها الواحد تلو الآخر، عندئذٍ يمكنه أن يمدّ يدَه إليه، وإلّا فلا.
هيهات! من ذا يستطيع أن يزحزح تلك الدرّة الغالية المثبتة بالعرش الأعظم بآلاف من مثبتات البراهين الدامغة، وأنّى لأحدٍ الجرأة على هدم دلائل الأعمدة القائمة، ليسقط تلك الدرّة النفيسة من العرش السامي.
فيا أيها الشيطان! إن أهل الحق والإنصاف يحاكمون الأمور محاكمة عقلية سليمة على هذه الصورة رغم أنفك. بل يزدادون إيماناً بالقرآن بأصغر دليل.
أما الطريق الذي تدل عليه أنت وتلاميذك، أي لو افترض القرآن كلام بشر، ولو لمرة واحدة، أي لو أسقطت تلك الدرة العظيمة الثابتة بالعرش، إلى الأرض، فيلزم وجود برهان قوي وعظيم يعلو جميع البراهين ويتسع لجميع الدلائل، كي يقوى على الارتفاع بها من الأرض ويثبتها في العرش المعنوي، وبذلك وحده ينجو من ظلمات الكفر وأوهامه ويبلغ نور الإيمان ويدركه، وهذا أمر عسير قلّما يوفق المرءُ إليه في هذا الزمان، ومن هنا يفقد الكثيرون في هذا الزمان إيمانَهم بدسيستك الملفعة باسم المحاكمة العقلية الحيادية.
انبرى الشيطان قائلاً: إنَّ سياق الكلام في القرآن شبيهٌ بكلام البشر، فهو يجري محاوراته في أسلوب محاورة البشر، فإذن هو كلامُ بشر! إذ لو كان كلامُ الله، لكان خارقاً للعادة في كل جهاته، بما يليق بالله، ولا يشبه كلامَ البشر، مثلما لا تشبه صنعةُ الله صنعةَ بشر!
فقلت جواباً: إنَّ رسولنا الأعظم ﷺ ظَلَّ في طور بشريته في أفعاله وأحواله وأطواره كلِّها -فيما سوى معجزاته وخصائصه- فانقادَ انقياد طاعةٍ لسنن الله وأوامِره التكوينية، كأي إنسان آخر. فكان يقاسي البردَ ويعاني الألم.. وهكذا لم يُوهب له خوارقُ غير عادية في أحواله وأطواره كلِّها، وذلك ليكون قدوةً للامة بأفعاله، ومرشداً لهم بأطواره، وهادياً للناس كافة
هيهات! من ذا يستطيع أن يزحزح تلك الدرّة الغالية المثبتة بالعرش الأعظم بآلاف من مثبتات البراهين الدامغة، وأنّى لأحدٍ الجرأة على هدم دلائل الأعمدة القائمة، ليسقط تلك الدرّة النفيسة من العرش السامي.
فيا أيها الشيطان! إن أهل الحق والإنصاف يحاكمون الأمور محاكمة عقلية سليمة على هذه الصورة رغم أنفك. بل يزدادون إيماناً بالقرآن بأصغر دليل.
أما الطريق الذي تدل عليه أنت وتلاميذك، أي لو افترض القرآن كلام بشر، ولو لمرة واحدة، أي لو أسقطت تلك الدرة العظيمة الثابتة بالعرش، إلى الأرض، فيلزم وجود برهان قوي وعظيم يعلو جميع البراهين ويتسع لجميع الدلائل، كي يقوى على الارتفاع بها من الأرض ويثبتها في العرش المعنوي، وبذلك وحده ينجو من ظلمات الكفر وأوهامه ويبلغ نور الإيمان ويدركه، وهذا أمر عسير قلّما يوفق المرءُ إليه في هذا الزمان، ومن هنا يفقد الكثيرون في هذا الزمان إيمانَهم بدسيستك الملفعة باسم المحاكمة العقلية الحيادية.
انبرى الشيطان قائلاً: إنَّ سياق الكلام في القرآن شبيهٌ بكلام البشر، فهو يجري محاوراته في أسلوب محاورة البشر، فإذن هو كلامُ بشر! إذ لو كان كلامُ الله، لكان خارقاً للعادة في كل جهاته، بما يليق بالله، ولا يشبه كلامَ البشر، مثلما لا تشبه صنعةُ الله صنعةَ بشر!
فقلت جواباً: إنَّ رسولنا الأعظم ﷺ ظَلَّ في طور بشريته في أفعاله وأحواله وأطواره كلِّها -فيما سوى معجزاته وخصائصه- فانقادَ انقياد طاعةٍ لسنن الله وأوامِره التكوينية، كأي إنسان آخر. فكان يقاسي البردَ ويعاني الألم.. وهكذا لم يُوهب له خوارقُ غير عادية في أحواله وأطواره كلِّها، وذلك ليكون قدوةً للامة بأفعاله، ومرشداً لهم بأطواره، وهادياً للناس كافة
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi