Lahikalar - Fihrist
- المكتوبات
- ما الملاحق؟
- المقدمة
- المكتوب السابع والعشرون وذيوله
- مهمة الداعية لا تنتهي
- إن الله بالغ أمره
- متطلبات إنقاذ الإيمان
- لابد من وجدان المخاطب
- ساحل السلامة
- أهمية قراءة المعجزات
- مرشدون معنويون
- مرتبة الحب في الله
- الأنوار لا تبقى مهملة
- الساعات المباركة
- نوافذ النور
- الرسائل تسد حاجة الزمان
- درجات الإعجاب والتقدير
- رسالة أخيرة إلى العم الفاضل
- ذيل المكتوب السابع والعشرين
- لذة العجز والفقر
- حول الكلمة الحادية والعشرين
- كيف تُقرأ الرسائل؟
- الذيل الثاني
- مفاتيح الأنوار
- أمل لفهم الرسائل
- حول رسالة المعجزات الأحمدية
- نور المعراج
- سبيل مأنوس
- شخصيات ثلاث
- ستكون الرسائل أنشودة
- ماهية الملاحق
- كنت أبحث عن نور
- صفة الدلّال
- الذيل الثالث للمكتوب السابع والعشرين
- الرسائل أغرقتنا في بحر النور
- الرسائل بددت الغفلة
- الرسائل تجرد قارئيها من المشاعر الهابطة
- وجدت الباب الذي أبغيه
- هل وجدت في نفسك شيئا؟
- أركان الإيمان في الرسائل
- سبب إعادة هدية
- الشعور الأخوي الخالص
- لا أشبع من مطالعة الرسائل
- سلواني الوحيد
- حول العلاقات بين الأستاذ والطلاب
- سؤال حول الروح
- العلاقة التي لا يقيدها زمان ولا مكان
- مسائل متفرقة
- ١- حكمة كثرة الصلاة والسلام على الرسول ﷺ
- ٢- ما هذه الطبيعة؟
- ٣- الكفر بذرة جهنم
- ٤- لماذا يتغلب أهلُ الكفر؟
- جواب لسؤال حول تغليف الأسنان
- حول رسالة الحشر
- خادم الشخص المنتظر
- حول توافقات القرآن الكريم
- الرسائل من العلوم الإيمانية
- سعادتي بدعائكم
- الرسائل مرشدة
- قراءة الرسائل عبادة فكرية
- حول الاسم الأعظم
- كنت أكتب العلم في روحي
- سبب الاستهلال
- الرسائل قوت وغذاء
- حول الزيدية
- يمكنكم مجالسة سعيد
- حول آل العباء
- تهنئة بولادة طفلة
- اللطائف العشر
- المعنى الحرفي والاسمي
- مسلم غير مؤمن ومؤمن غير مسلم
- الفقه الأكبر والمسائل الفرعية
- مسألة تخص الاقتصاد
- إنذار نهائي إلى مفتى "أكريدر"
- صحبة أهل الحقيقة
- زمان الجماعة
- علاج الوساوس وحكمتها
- أيّ رسالة أفضل؟
- العقل والقلب معا في رسائل النور
- حكمة التكرار
- الرسائل تنتشر بذاتها
- ناشرو الرسائل
- رفض الإفراط
- الصدقة تدفع البلاء
- سعيد صعيد
- مسألتان
- المسألة الأولى
- المسألة الثانية
- نتائج دنيوية في العمل للنور
- الدعاء الشامل
- أجدى عمل في الوقت الحاضر
- وظيفة المنتسب إلى رسائل النور
- مسألتان دقيقتان
- المسألة الأولى
- المسألة الثانية
- مهمة رسائل النور
- نتائج الاهتمام بالأخبار السياسية
- الذنوب في آخر الزمان
- هل حفظ القرآن أفضل أم استنساخ الرسائل؟
- تعديل الشفقة المفرطة
- نظرة إلى رسالة "المناظرات"
- حول المؤلفات الأخرى
- تأويل حديث متشابه
- صداقة الأبطال
- ميزان دقيق في محاورة
- من وظائف السيد المهدي
- ختمة جماعية
- الاشتراك في الأعمال الأخروية
- النساء في طريق النور
- حادثتان لهما مغزى
- أولاها
- ثانيتها
- مسألتان وردتا إلى القلب
- أولاها
- المسألة الثانية
- الآلام في اللذائذ الظاهرية
- خدمة الإيمان فوق كل شيء
- ورطة المتدينين
- مصير الأبرياء من الكفار في البلايا
- العمل لأسس الإسلام أولى
- المقصد الأول هو الحقائق الإيمانية
- الحاجة إلى رسائل النور
- ما تُكسبه رسائل النور طلابَها
- مسائل ستة أشخاص
- العلاج الوحيد
- خدمتنا تسعى لإنقاذ النظام والأمن
- حول آثار سعيد القديم والجديد
- دور الجوع في فتنة آخر الزمان
- الالتحاق برسائل النور
- الشخص المعنوي
- شجاعة المضحين
- لِمَ ينظرون إليك كأنك سياسي؟
- انتصار رسائل النور
- الحلول بين طلاب النور
- الرسائل بالحروف اللاتينية
- التقوى والعمل الصالح
- ترك فضول النفس
- عاونونا بأدعيتكم
- حوار مع فريق من الشباب
- حقيقة تقطع دابر الاعتراضات
- بيان موجز لإعجاز القرآن
- الكسب المعنوي الجماعي
- لِمَ ننشغل برسائل النور وحدها؟
- ما يسوق إلى الرياء وما يمنع منه
- حول وظائف السيد المهدي
- تعديل حسن الظن المفرط
- يد القدر ويد الإنسان في الحادثة
- فتوى أمين الفتوى
- أسس العمل مع المعترضين
- مرض العصر
- رزق طالب العلم
- معجزة معنوية
- تتبع أخبار الحرب
- رسائل النور سانحات قلبية
- كيف نجوتُ من ألم الشفقة؟
- هموم العيش الثقيلة
- حقيقة تتعلق بأرباب العلم
- الحاجة إلى الحقائق الإيمانية ماسة
- نفس أمارة ثانية
- قلق ساور قلبي فجأة
- لا تفسحوا المجال للانتقاد
- ما الذي يمنعنا عن السياسة؟
- لا تنشغلو بلسعات البعوض
- طلاب النور يُفضلون الخدمة على القطبية
- مدرسة معنوية في البرزخ
- لا تُطلب مقاصد دنيوية بالعبادة الفكرية
- من مزايا رسائل النور
- التقرير الذي رفعه خبراء أنقرة بالإجماع
- محاورة مع نفسي
- محاورة مع وزير العدل والحكام الذين لهم علاقة برسائل النور
﴿ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْاَمْرِ ﴾ - إننا تحت العناية الربانية
- اقضوا ما أنتم قاضون
- إننا نقيم سدا قرآنيا
- لِمَ لَم يُستجب الدعاء؟
- لا نجعل من الدين وسيلة لمكاسب دنيوية
- جواب قصير حول التوافق
- حاجة الفطرة
- نجاهد بنور القرآن
- الحقيقة القرآنية في الرسائل
- اعذار في مسألتين
- ما تتطلبه خدمة الإيمان
- حسّ مسبَق برسائل النور
- تتمة الحس المسبق
- ما يستحق الفضول والاهتمام
- إنقاذ الإيمان أعظم إحسان في هذا الزمان
- ما يدفع إلى استنساخ الرسائل
- ممن تلقيتُ درس الحقيقة؟
- الحقيقة الخالدة لا تُبنى على فانين
- حاجة أهل الإيمان إلى حقيقة نزيهة
- إلى السيد مدير الأمن العام في أنقرة
- إلى مدير الأمن لولاية أفيوُن
- حول صلاة الجنازة
- زواج الخواص
- موقع الكرامات في الرسائل
- ما تقتضيه الأبوة والبنوة
- ميزان القناعة والحرص
- لِمَ هذا الحشد من البراهين؟
- منع الذهاب إلى المسجد
- تثبيط الإخوة العاملين
- لا نقاش مع العلماء
- رحمة إلهية تحت المصائب
- عند سماع أخبار سيئة
- تأويل حديث شريف
- الرسائل تؤدي المهمة
- الفلسفة التي تهاجمها الرسائل
- رسالة إلى علماء الأزهر
- مكاسب العمل لرسائل النور
- هكذا تقتضي خدمة الإيمان
- ذكرى وعبرة
- حوار مع النفس
- الحقيقة الأولى
- الحقيقة الثانية
- الفرق بين الإيمان وعدم الإنكار
- حول محبة آل البيت
- طهّر الله أيدينا فنطهر ألسنتنا
- رسالة إلى سكرتير حزب الشعب الجمهوري
- لا أُحسن الظن بنفسي
- مسلك النور يحقق فوائد الطريقة
- قد أغلقتُ منافذ النفس
- حول النظر الحرام
- وظائف السيد المهدي
- لِمَ تركت السياسة؟
- حول مصطفى كمال
- شهادة
- المكاتيب التي كتبت في أميرداغ
- إلى رئيس الشؤون الدينية...
- تباشير طبع الرسائل
- محاولة ترجمة القرآن الكريم
- رسالة شخصية إلى رئيس الشؤون الدينية
- سرّ الإخلاص والحذر في هذا العمر
- تباشير تيار جديد
- برقية إلى رئيس الجمهورية
- إلى السيد رئيس الجمهورية وأعضاء مجلس الوزراء - أنقرة
- بشارة إعادة الأذان الشرعي
- إسبارطة مباركة بالنسبة لي
- تأليف الطلاب سيرة أستاذهم
- الإخوان المسلمون وطلاب النور
- سعيدون شباب
- انتقادات أهل الإيمان
- من خدمات طلاب النور
- حول رسالة "اللوامع"
- بشرى وتنبيه
- نشر الأنوار
- وظيفتنا العمل والتوفيق من الله
- لا وسط بين الكفر والإيمان
- برقية من الفاتيكان
- حول "ولدان مخلدون"
- تذكير أعضاء المجلس النيابي المتدينين الغيارى
- وفي كل شيء له آية
- المألوف المعجز
- النظر إلى المخلوقات
- تحليل سيرة ذاتية
- لا ذنب في رسائل النور
- مع ضباط الأمن
- الحقيقة هي التي تتكلم
- رسالة إلى رئيس الوزراء
- لِمَ تركتَ السياسة بعد الاندفاع فيها؟
- اتخاذ البيت مدرسة نورية
- الدروس تنوب عني
- اعتراض ولي عظيم
- التضحية الصديقية
- حول تحضير الأرواح
- حقيقة تخص حياتنا الاجتماعية أُخطرت على القلب
- مواجهة الأستاذ
- أهمية مدرسة الزهراء
- وصية
- الحيلولة دون وصول حزب الشعب إلى السلطة
- لذة الجنة في الدنيا
- إشارة قصيرة إلى حقيقة مهمة
- موافقة السنة في الزواج
- نكتة توحيدية في لفظ "هو"
- من معاني "التشهّد"
- إلى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء
- الدرس الأخير حول العمل الإيجابي البنّاء
- نبذة عن بعض الأعلام
Lahikalar - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Lahikalar - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
كبرى، فتجعلُ تلك النعمة -نعمة الراديو- قبل كل شيء وسيلة لنقل الكلمات الطيبة، من قرآن كريم وحقائقه أولا، ومن دروس الإيمان والأخلاق الفاضلة، والكلام النافع الضروري للحياة البشرية.
إذ لولا هذا الشكر -أي إن لم تجد تلك النعمةُ شكرا مثلَ هذا- فستصبح تلك النعمة نقمةً للبشرية؛ إذ كما أن الإنسان محتاج للاستماع إلى الحقائق فهو محتاج أيضا إلى شيء من اللهو والترفيه، ولكن يجب أن تكون حصةُ هذا الترفيه المفرح الخُمْسَ مما ينقله الهواءُ. وبخلافه تقع منافاة لسر حكمة الهواء، حيث يؤدي إلى دفع الإنسان إلى أحضان الكسل وحبّ الراحة والخمول والسفه، ويسوقه إلى عدم إتمامه وظائف ضرورية له وتركها ناقصة غير كاملة.. وعندها ينقلب ما كان نعمةً عظمى إلى نقمةٍ عظمى، بما ثبّط من شوق الإنسان نحو العمل الضروري له.
تأملت في هذا الراديو الصغير الذي أمامي. وقد أتوا به إلى غرفتي لأستمع إلى القرآن الكريم. فإذا هو ماكنة صغيرة ضمن صندوق صغير، فرأيت أن هناك حصة واحدة فقط للكلام الطيب من بين عشر حصص للهو والترفيه، فعلمت أن هذا خطأ يرتكبه الإنسان. وسيُصلح بإذن الله خطأه هذا ويقوّمه في المستقبل. فيجعل الراديو مدرسة إيمانية، وذلك بجعله حصة الكلام الطيب أربعة أخماس جميع الحصص، شكرا عاما تجاه نعمة الراديو هذه، وتوجيه تلك النعمة لصالح حياة الإنسان الخالدة.
النقطة الثانية: لقد ذكر في رسائل النور:
إن من لا يقدر على خَلق الكون لن يقدر على خلق ذرة واحدة، وليس غيرُ خالق الكون الذي يقدر على خلق ذرة في موضعها المناسب ويسوقُها إلى وظيفتها بانتظام.
نذكر حجة جزئية من الحجج الكلية لهذه الجملة:
هذا الراديو بقُربي، هو محفظة لأنواع الكلمات.. وما فيه من جهاز قد لا يحوي إلّا جزءا قليلا من الهواء. لنتأمل في هذا الهواء القليل جدا، فيوضح لنا ما يأتي:
إنه حسب قائمة دار الإذاعة التي بين أيدينا، هناك ما يقرب من مئتي مركز إذاعي، هذه المراكز متفاوتة في القرب والبعد، فقد تبعد عنا ساعة أو سنة.
إذ لولا هذا الشكر -أي إن لم تجد تلك النعمةُ شكرا مثلَ هذا- فستصبح تلك النعمة نقمةً للبشرية؛ إذ كما أن الإنسان محتاج للاستماع إلى الحقائق فهو محتاج أيضا إلى شيء من اللهو والترفيه، ولكن يجب أن تكون حصةُ هذا الترفيه المفرح الخُمْسَ مما ينقله الهواءُ. وبخلافه تقع منافاة لسر حكمة الهواء، حيث يؤدي إلى دفع الإنسان إلى أحضان الكسل وحبّ الراحة والخمول والسفه، ويسوقه إلى عدم إتمامه وظائف ضرورية له وتركها ناقصة غير كاملة.. وعندها ينقلب ما كان نعمةً عظمى إلى نقمةٍ عظمى، بما ثبّط من شوق الإنسان نحو العمل الضروري له.
تأملت في هذا الراديو الصغير الذي أمامي. وقد أتوا به إلى غرفتي لأستمع إلى القرآن الكريم. فإذا هو ماكنة صغيرة ضمن صندوق صغير، فرأيت أن هناك حصة واحدة فقط للكلام الطيب من بين عشر حصص للهو والترفيه، فعلمت أن هذا خطأ يرتكبه الإنسان. وسيُصلح بإذن الله خطأه هذا ويقوّمه في المستقبل. فيجعل الراديو مدرسة إيمانية، وذلك بجعله حصة الكلام الطيب أربعة أخماس جميع الحصص، شكرا عاما تجاه نعمة الراديو هذه، وتوجيه تلك النعمة لصالح حياة الإنسان الخالدة.
النقطة الثانية: لقد ذكر في رسائل النور:
إن من لا يقدر على خَلق الكون لن يقدر على خلق ذرة واحدة، وليس غيرُ خالق الكون الذي يقدر على خلق ذرة في موضعها المناسب ويسوقُها إلى وظيفتها بانتظام.
نذكر حجة جزئية من الحجج الكلية لهذه الجملة:
هذا الراديو بقُربي، هو محفظة لأنواع الكلمات.. وما فيه من جهاز قد لا يحوي إلّا جزءا قليلا من الهواء. لنتأمل في هذا الهواء القليل جدا، فيوضح لنا ما يأتي:
إنه حسب قائمة دار الإذاعة التي بين أيدينا، هناك ما يقرب من مئتي مركز إذاعي، هذه المراكز متفاوتة في القرب والبعد، فقد تبعد عنا ساعة أو سنة.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi