İşaratü'l-İ'caz - Fihrist
- إشارات الإعجاز
- مقدمة الدكتور محسن عبد الحميد
- هذا التحقيق
- مقدمة المؤلف من الترجمة التركية
- إفادة المرام
- لمعة من تعريف القرآن
- مقاصد القرآن الأربعة
- تتراءى المقاصد في الكل والجزء
- الأسماء الإلهية الذاتية والفعلية
- تجلي الصفات في الوجود
- النعم العظيمة والدقيقة
- حكمة المتشابهات
- تربيته سبحانه لكل شيء
- أجزاء العالم حي عاقل
- أساسا التربية
- الرحمة دليل القيامة
- ارتفاع الأسباب يوم الدين
- دائرة الأسباب والعقائد
- من أسرار "ن" نعبد ونستعين
- كيف التعامل مع الأسباب؟
- مراتب الهداية
- الصراط المستقيم وقوى الإنسان
- النقش المعجز
- سر اختلاف الأديان في الفروع
- حكمة خلق القبح والشر
- قيمة الحقائق النسبية
- سر لطيف في خاتمة (الفاتحة)
- الألم في الضلالة واللذة في الإيمان
- حكمة التكرار في القرآن
- مباحث ﴿ الٓمٓ ﴾
- ﴿ ذٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَۚۛ ف۪يهِۚ ﴾
- مقدمة في بيان أساس البلاغة
- خطوط المناسبات المتداخلة
- سر التعاون
- سر اختلاف المفسرين
- شروط تعدد وجوه التفاسير
- ﴿ اَلَّذ۪ينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ﴾
- تعريف الإيمان
- إيمان العوام
- ﴿ وَيُق۪يمُونَ الصَّلٰوةَ ﴾
- وجه نظمها وبيان اسرار الصلاة
- ﴿ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾
- وجه نظمها وشروط الصدقة
- منبع الاخلاق الرذيلة
- بم ينتظم المجتمع؟
- ﴿ وَالَّذ۪ينَ يُؤْمِنُونَ بِمَٓا اُنْزِلَ ﴾
- سر الاطلاق والحذف
- ﴿ وَمَٓا اُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ ﴾
- لطائف في تشويق أهل الكتاب
- سر تبدل الأحكام الفرعية
- المقاصد المندمجة في النبوة
- ﴿ وَبِالْاٰخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ﴾
- عشرة براهين على الآخرة
- ١- النظام المتقن
- ٢- العناية والحكمة
- ٣- شهادة العلوم
- ٤- لا اسراف في الفطرة
- ٥- القيامة المتكررة
- ٦- استعدادات البشر
- ٧- رحمة الله الواسعة
- ٨- لسان الرسول ﷺ
- ٩- القرآن المعجز
- ١٠- القياس التمثيلي والدليل العدلي
- ﴿ اُو۬لٰٓئِكَ عَلٰى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ ﴾
- قد يكون الإجمال أوضح
- ﴿ وَاُو۬لٰٓئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾
- سر الإطلاق في القرآن
- ﴿ اِنَّ الَّذ۪ينَ كَفَرُوا ﴾
- تجليه تعالى في عالم الصفات
- حسن موقع العطف
- "إنّ" و"الّذين" في القرآن
- تعريف الكفر
- هل في قلب الشيطان معرفة؟
- حول لبس القبعة
- جملة من الأسئلة
- فعل الإيمان والكفر بالجوارح
- ﴿ خَتَمَ اللّٰهُ عَلٰى قُلُوبِهِمْ... ﴾
- القدر الإلهي والجزء الاختياري
- الجزء الاختيارى والجبر
- العلم الأزلي والاختيار
- منشأ الوهم في تأثير الاسباب
- نظم الآية
- ختم القلب والمراد به
- إفراد السمع وجمع البصر
- وجه العدالة في جزاء الكفر
- وجه الحكمة والرحمة
- ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ... ﴾
- إطناب القرآن في ذكر المنافقين
- لم أفرد وجمع؟
- نفي التناقض صورة
- نكتة دقيقة في "الباء"
- ﴿ يُخَادِعُونَ اللّٰهَ ﴾
- وجه نظمها والجناية الأولى
- أين مكمن ضرر المنافقين؟
- هل يجوز الكذب للمصلحة؟
- محاسن الصدق
- ﴿ وَاِذَا ق۪يلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا ﴾
- وجه نظمها والجناية الثانية
- حق النصح ومراتبه
- حكم النهي عن المنكر
- تأثير سم النفاق في البشرية
- ﴿ وَاِذَا ق۪يلَ لَهُمْ اٰمِنُوا ﴾
- وجه نظمها والجناية الثالثة
- من هم السفهاء؟
- حكم الأمر بالمعروف
- شأن المنتصح
- الإسلام ملجأ المساكين
- مصدر بلاء العالم الإسلامي
- موقع العلم من الإسلام
- ﴿ وَاِذَا لَقُوا الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا ﴾
- وجه نظمها والجناية الرابعة
- خواص الإيمان والنفاق
- ﴿ اُو۬لٰٓئِكَ الَّذ۪ينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ ﴾
- وجه نظمها
- تجارة الإنسان باستعداداته
- ﴿ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ﴾
- بلاغة النظم
- عشر فوائد للتمثيل
- أغراض التشبيه
- متشابهات القرآن
- بيان إعجاز القرآن في "١٢" مسألة
- ١- نظم المعاني
- ٣- اسلوب الكلام
- ٥- مستتبعات الكلام
- ٧- نواة الخيال
- ٨- تعدد المعاني
- ٩- أعلى مراتب البلاغة
- ١٠- سلاسة الكلام
- ١١- سلامة الكلام
- ١٢- أنواع الأساليب
- حكمة التمثيل
- هل للمنافق نور؟
- بم يتسلى المبتلى؟
- طرق لنجاة المنافقين
- ﴿ اَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَٓاءِ ﴾
- وجه نظمها وتصوير حال المنافقين
- تحقيق لطيف حول نزول المطر
- استعارة بديعة في ﴿ جِبَالٍ ف۪يهَا مِنْ بَرَدٍ ﴾
- حكمته تعالى في وضع الاسباب
- ﴿ يَٓا اَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا ﴾
- أسرار العبادة
- دلائل اثبات الصانع
- دليل العناية
- دليل الاختراع
- ضلالة أزلية المادة
- ما الطبيعة؟
- دليل التوحيد
- سر تعاون الأرض والسماء
- اتصافه سبحانه بالكمال
- دليل الإمكان
- نظم المجموع والجمل والهيئات
- سر "لعل" المحال بحقه تعالى
- درجات التقوى
- العالم مخلوق لأجل الإنسان
- طبقات المشركين
- ﴿ وَاِنْ كُنْتُمْ ف۪ي رَيْبٍ ﴾
- تحقيق النبوة في ست مسائل
- ١- استقراء أحوال الأنبياء
- ٤- قصص الأنبياء
- ٥- التغيير الاجتماعي الذي أحدثه
- ٦- الشريعة الغراء
- اعتراف الأجانب بحقائق القرآن
- قواعد مهمة في العلوم
- آثاره ﷺ في زمانه
- دفع شبهات عن القرآن
- ٢- إبهامه للعلوم الكونية
- ٣- ظواهر الآيات وكشوفات العلوم
- ٧- أنواع معجزاته ﷺ
- دفع شبهة حول انشقاق القمر
- طرق بيان إعجاز القرآن
- ١- عجز بلغاء العرب
- ٣- المقارعة بالسيوف
- هل يمكن معارضة القرآن؟
- نظم الجمل مع بعضها
- الدليل على وجود جهنم
- مطويتها
- سلسلة طبقات التحدي
- المذاهب في عجز الإنسان
- استعمال لطيف لعلم المنطق
- أسلوب القرآن في فواصله
- ﴿ وَبَشِّرِ الَّذ۪ينَ اٰمَنُوا ﴾
- الجنة والنار ثمرتان
- حكمة الله في الخلق والابتلاء
- دلائل القيامة في أربع نقط
- ١- إمكان دمار العالم
- ٢- وقوع القيامة
- ٣- لم التعمير بعد التدمير؟
- ٤- إمكان التعمير ووقوعه
- قسما السعادة الأبدية
- أقسام السعادة الجسمانية
- لذائذ الجنة ونعيمها
- بين لذائذ الدنيا والآخرة
- كلام بديع في وصف الجنة
- ﴿ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَسْتَحْي۪ٓ اَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ﴾
- نظمها مع سوابقها ولواحقها
- ردود مقنعة لثلاث مغالطات
- ١- القياس بنظر الإنسان
- ٢- المشابهة بمحاورة الإنسان
- ٣- ما الحاجة إلى التمثيلات؟
- نظرتان إلى الموجودات
- النظر إلى صنعته تعالى
- منافع الشرائع والأديان
- الأوامر التشريعية والتكوينية
- الحياة أظهر الدلائل
- أطوارها دليل على المبدأ والمعاد
- كيف يعدّ الموت من النعم؟
- يمكن تعلق الروح ببعض ذرات
- دليل حياة القبر
- الرجوع إليه تعالى وارتفاع الأسباب
- تنزيل الجاهل منزلة العالم
- ﴿ هُوَ الَّذ۪ي خَلَقَ لَكُمْ ﴾
- قيمة الإنسان
- أيهما أسبق
- تحقيق في "سبع سموات"
- نظم الجمل وهيئاتها
- الأصل في الأشياء الإباحة
- التحريض على ما في باطن الأرض
- ﴿ وَاِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلٰٓئِكَةِ ﴾
- ١- السموات عامرة بمخلوقات
- ٢- الحياة تملأ الوجود
- ٣- يتحقق الكل بثبوت جزء
- نظم الآية بسابقتها
- ﴿ وَعَلَّمَ اٰدَمَ الْاَسْمَٓاءَ كُلَّهَا ﴾
- إعجاز القرآن في قصص الأنبياء
- كلمة لستة من طلاب النور
- كلمة ثناء للشيخ البدليسي
- قالوا عن القرآن
- نبذة عن بعض الأعلام
İşaratü'l-İ'caz - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
İşaratü'l-İ'caz - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
بحسيّاته المسمى ب«التنزّلات الإلهية إلى عقول البشر» للتأنيس.. ألَا تراك إذا حاورتَ مع صبيّ تتصبّى له؟
⦁ فإن قلت: إنَّ حقارة الأشياء وخساستها تنافي عظمةَ القدرة ونزاهةَ الكلام؟
قيل لك: إنَّ الحقارةَ والخساسة والقُبح وأمثالَها إنما هي بالنظر إلى مُلك الأشياء وجهتِها الناظرة إلينا وبالنظر إلى نظرنا السطحي، وقد وُضعَت الأسبابُ الظاهرية للتوسط في هذه الجهة لتنزيه العظمةِ، وأما بالنظر إلى ملكوتية الأشياء فكلُّها شفّافةٌ عالية، وهذه الجهة هي محلُّ تعلّق القدرة، لا يخرج من التعلّق شيءٌ؛ فكما اقتضت العظمةُ وضعَ الأسباب في الظاهر، كذلك تستلزم الوحدةُ والعزة شمولَ القدرة لكلٍّ وإحاطةَ الكلام به؛ على أن القرآنَ المكتوبَ على ذرّة بالجواهر الفردة ليس بأقلَّ جزالةً من القرآن المكتوب على صحيفة السماء بمِداد النجوم، وأن خِلقةَ الذباب ليست بأدنى صنعاً من خِلقة الفيل. فالكلام كالقدرة.
⦁ فإن قلت: إلى أيّ شيء تعود الحقارةُ الظاهرية في هذه التمثيلات؟
قيل لك: إنما تعود إلى الممثَّل له دون الممثِّل، فكلما كانت مطابقتُه للممثَّل له أحسنَ، كانت درجةُ الكلام أعلى ونظام البلاغة أرفع. ألا ترى أن السلطان إذا أعطى راعيه ما يليق به من اللباس وألقى إلى الكلب ما يشتهيه من العظم.. الخ، لا يقال إنه فعلَ بدعةً، بل يقال إنه أحسن بوضع كل شيء في موضعه. فإذن كلما كان الممثَّل له حقيراً كان مثالُه حقيراً، وإن كان عظيماً فعظيماً. ولما كانت الأصنام أدنى الأمور سلَّط الله الذبابَ على رؤوسها. ولما كانت عبادتُها أهونَ الأشياء جعل الله تعالى نسجَ العنكبوت عنوانها.
وثالثة المغالطات: أنهم يقولون ما الحاجة إلى أمثال هذه التمثيلات المومِئَة إلى العجز عن إظهار الحقيقة؟.
الجواب: لما كان المقصد من إنزال التنزيل إرشادَ الجمهور، والجمهورُ عوامُّ، والعوام لا يرون الحقائق المحضة والمجرداتِ الصرفة عراةً عن متخيلاتهم، ألبَس الله تعالى بلُطفه وإحسانه الحقائقَ لباسَ مألوفاتهم لتحسن ألفتهم كما عرفتَ في سرّ المتشابهات.
أما نظم الجمَلِ بعضٍ مع بعضٍ، فاعلم أن ﴿ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَسْتَحْي۪ٓ اَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا
⦁ فإن قلت: إنَّ حقارة الأشياء وخساستها تنافي عظمةَ القدرة ونزاهةَ الكلام؟
قيل لك: إنَّ الحقارةَ والخساسة والقُبح وأمثالَها إنما هي بالنظر إلى مُلك الأشياء وجهتِها الناظرة إلينا وبالنظر إلى نظرنا السطحي، وقد وُضعَت الأسبابُ الظاهرية للتوسط في هذه الجهة لتنزيه العظمةِ، وأما بالنظر إلى ملكوتية الأشياء فكلُّها شفّافةٌ عالية، وهذه الجهة هي محلُّ تعلّق القدرة، لا يخرج من التعلّق شيءٌ؛ فكما اقتضت العظمةُ وضعَ الأسباب في الظاهر، كذلك تستلزم الوحدةُ والعزة شمولَ القدرة لكلٍّ وإحاطةَ الكلام به؛ على أن القرآنَ المكتوبَ على ذرّة بالجواهر الفردة ليس بأقلَّ جزالةً من القرآن المكتوب على صحيفة السماء بمِداد النجوم، وأن خِلقةَ الذباب ليست بأدنى صنعاً من خِلقة الفيل. فالكلام كالقدرة.
⦁ فإن قلت: إلى أيّ شيء تعود الحقارةُ الظاهرية في هذه التمثيلات؟
قيل لك: إنما تعود إلى الممثَّل له دون الممثِّل، فكلما كانت مطابقتُه للممثَّل له أحسنَ، كانت درجةُ الكلام أعلى ونظام البلاغة أرفع. ألا ترى أن السلطان إذا أعطى راعيه ما يليق به من اللباس وألقى إلى الكلب ما يشتهيه من العظم.. الخ، لا يقال إنه فعلَ بدعةً، بل يقال إنه أحسن بوضع كل شيء في موضعه. فإذن كلما كان الممثَّل له حقيراً كان مثالُه حقيراً، وإن كان عظيماً فعظيماً. ولما كانت الأصنام أدنى الأمور سلَّط الله الذبابَ على رؤوسها. ولما كانت عبادتُها أهونَ الأشياء جعل الله تعالى نسجَ العنكبوت عنوانها.
وثالثة المغالطات: أنهم يقولون ما الحاجة إلى أمثال هذه التمثيلات المومِئَة إلى العجز عن إظهار الحقيقة؟.
الجواب: لما كان المقصد من إنزال التنزيل إرشادَ الجمهور، والجمهورُ عوامُّ، والعوام لا يرون الحقائق المحضة والمجرداتِ الصرفة عراةً عن متخيلاتهم، ألبَس الله تعالى بلُطفه وإحسانه الحقائقَ لباسَ مألوفاتهم لتحسن ألفتهم كما عرفتَ في سرّ المتشابهات.
أما نظم الجمَلِ بعضٍ مع بعضٍ، فاعلم أن ﴿ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَسْتَحْي۪ٓ اَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi